“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
سلهب: طرابلس ترفض مظاهر السلاح الخارج عن الدولة
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 14, 2017


أقام رئيس التجمع الدستوري الديموقراطي محمد سلهب حفل إستقبال في الميناء، حضره أكاديميون ومثقفون من طرابلس وحشد من الفاعليات.

وتحدث سلهب عن المستجدات السياسية في لبنان عموما وفي طرابلس خصوصا "كمدخل لشرح محتوى وثيقة التجمع الدستوري الديمقراطي"، وقال:"الاوضاع غير المعتادة التي نعيشها في لبنان وكان آخرها استقالة الرئيس سعد الحريري، تدعونا الى تجديد نمط المشاركة في الحياة السياسية على مستوى لبنان وطرابلس بشكل خاص. هكذا مع بداية الربيع العربي، ومن ثم الحرب السورية أرتأى اهل الحكم ضرورة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الصراعات التي تمزق مجتمعاتنا العربية. واتفقوا على إعتماد سياسة النأي بالنفس عبر اعلان بعبدا، الذي نص على هذا التحييد، ثم كان التراجع عنه من قبل فريق كان قد طالب به".

وأضاف:"نعيش اليوم ازمة، فرئيس مجلس الوزراء غائب عن البلاد بعد ان قدم استقالته من الخارج من بلد صديق مناصر بالمبدأ لهذا الرئيس، والحق يقال ان الأزمة التي نعيشها يمكن تلخيصها في عنوانين انتقاص في السيادة وهدر وفساد مستشر في الادارة"، لافتا الى ان "هذه الأزمة هي امتداد لما رأيناه من عدم استكمال تطبيق وثيقة الوفاق الوطني ان على مستوى الانتقاص في السيادة او على مستوى تفشي الهدر والفساد، ولكن لتكن البداية من طرابلس".

وتابع:"طرابلس مدينة وطنية بامتياز، ترفض الانزلاق نحو تيارات الحقد والثأر وتبقى مدينة العلم ، فالنهضة العلمية التي كنا من اوائل المشاركين فيها اعطت شبابا متعلما في مجالات العلوم والتكنولوجيا كافة. والحقيقة ان التكنولوجيا لم تعد خيارا او ترفا، بل اصبحت من مستلزمات حياتنا اليومية، وعلينا ان نتعامل معها ونتحكم بها لمصلحتنا ومصلحة بلدنا".

واشار الى ان "طرابلس ديموقراطية بتنوعها، رفضت مظاهر السلاح الخارج عن الدولة واختارت جهرا وصراحة سيادة الدولة، فلم تقبل ان يذود عنها وعن كرامة ابنائها الا الجيش والقوى الامنية اللبنانية، لانها تعرف ان ما يربطها بالجيش الوطني والقوى الامنية اللبنانية هو عقد اجتماعي، ينص على ولاء المواطن مقابل الحفاظ على امنه وكرامته وحريته".

وقال:"تجمعنا اليوم وثيقة التجمع الدستوري الديموقراطي وبرنامجها في عنوانها وتسميتها اي لا سيادة الا للدولة وللشعب وللقوى الامنية الرسمية حصرا، تطبيق الدستور بكل مندرجاته والذي ينص على الغاء الطائفية السياسية في عمل الادارات والتوجه نحو الدولة المدنية وتغليب مبدأ الكفاءة في الوظائف والتعيينات، اضافة الى تطبيق الانماء المتوازن بين المناطق وتعزيز اللامركزية".

وقال:"هذه العناوين ليست جديدة، بل هي عناوين وثيقة الوفاق الوطني التي تم اعتمادها منذ اكثر من ربع قرن الا انها لم تطبق، فهل الخلل كما يدعي البعض في الوثيقة بذاتها ام بعدم احترامها وتطبيقها. لقد دفعنا ثمنا باهظا، حربا اهلية مدمرة للوصول الى هذه الوثيقة، فلنطبقها قبل الحديث عن استبدالها لما قد يحمل هذا الاستبدال من مخاطر على الوطن والبلاد".

واشار الى "ان عدم تطبيق المبادىء التي اشرنا اليها يرجع الى افتقاد الارادة والقرار السياسي وممارسة المواطنة بشكلها السليم، مما يتطلب عملا وجهدا متواصلا يرفع الفرد من وضعية القاطن الى رتبة المواطن، ففي الديمقراطية تكمن قوة الدولة لما تحمل من تجديد في انتاج الشرعية وتحصين للمواقع السيادية وتفعيل المواطنة".

وختم:"اردنا فتح افق لممارسة المواطنة واداة لضخ الحياة الديمقراطية، لبناء طرابلس الغد في لبنان مشرق".

وختاما، أولم على شرف الحضور.

مقالات مشابهة

زيارة ابوالغيط: بين الخطوة التطمينية وردود الفعل الغير مشجعة

مخاطر مالية مقلقة للنقد اللبناني!!

السلطات السعودية تحذر مواطنيها من أمطار غزيرة وسيول جارفة

قتلى وجرحى جراء ضربات جوية وقصف مدفعي في ريف دير الزور

السفير المصري لدى لبنان غادر بيروت متوجهاً الى القاهرة للتحضير لزيارة الحريري

ابتكار جديد في لندن .. حافبلت تسير على وقود زيت القهوة!؟

ماذا قال ولايتي عن احنجاز أبناء الحريري في السعودية؟

تيلرسون: واشنطن لا تزال تأمل بحل دبلوماسي مع كوريا الشمالية

ليبرمان: الأسد يسيطر على %90 من المناطقة المأهولة في سوريا