نحّاس: تناقضاتٌ كبيرة بين مضمون استقالة الحريري وإطلالته الأخيرة
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 14, 2017


رأى الوزير السابق نقولا نحاس أنّ "هناك تناقضاتٍ كبيرة جداً بين مضمون بيان استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري وما ورد في مقابلته التلفزيونية الأخيرة"، مشيراً إلى أنَّ "التّناقض لم يطل فقط المضمون، إنّما اللّهجة أيضاً، إذافة إلى الرسائل التي وجهها".

واعتبر نحاس في حديث إعلامي أنّه "لا يمكن وضع حدٍّ لهذه التَّناقضات وهذا الغموض إلا مع عودته سريعاً جداً إلى لبنان"، لافتاً إلى أنّه "لا لزوم للانتظار لتحقيق هذه العودة وخاصة إذا كان ما يمنعه من ذلك عامل أمني، فلا شكَّ أنّ هذا العامل لن يسقط بين يوم وآخر".

وأكّد أنّ "وجوب تواجد الحريري في لبنان ليس فقط لتوضيح ما حصل، إنّما لتبيان كيف يقرأ المستقبل وما ستكون عليه خطواته ومواقفه التي ستحدِّدُ المسار الذي ستسلكه البلاد".

ورأى أنّ الحريري في مقابلته الأخيرة "ربط عودته عن الاستقالة بالالتزام بسياسة النّأي بالنفس"، سائلاً: "هل يعني ذلك البحث عن معايير ومفاهيم وإجراءات مختلفة ووضع شروط جديدة للعودة لكنف التسوية؟"، لافتاً إلى أنّه "في حال قرَّر العودة عن الاستقالة من دون المسِّ بجوهرها والمعادلة التي كانت قائمة والتي لم ترضِ الجميع، يكون ما حصل بمثابة غيمة صيف عابرة، أمّا في حال أصرَّ على نهجٍ جديد، فعندها لكل حادث حديث".

وإذ اعتبر نحاس أنّ "شكل الاستقالة غطّى على مضمونها باعتبار أنّ التناقضات الداخلية لا تزال موجودة"، فإنّه قال: "إذا كان الحريري يربط الأزمة بحل هذه التناقضات، فلا شكّ أنّنا على موعد مع كثير من التحديات"، مشدّداً على "وجوب الانصراف فور عودته لقراءة التحديات المقبلة على المنطقة وكيفية ضمان بعضنا البعض باعتبار أنّ المتغيّرات الدائمة في السياسة الدولية لا تضمن أياً منا".

وأوضح أنّ "الجواب الذي ننتظره مع عودة الحريري هو على سؤال رئيسي بخصوص ما اذا كان سيعود ليلتزم بالتسوية السياسية كما هي، أم أنّه سيسعى لإدخال تعديلات جوهرية عليها".

وحول مصير الانتخابات النيابية، اعتبر نحاس أنّ "حصول الانتخابات النيابية في موعدها مرتبط بالشكل الذي سوف تتخذه الأزمة بعد عودة الحريري"، لافتاً في هذا السياق إلى أنّه "إذا كانت الأزمة مفتوحة شيء وإذا كان هناك مخرج وحلٌّ في الأفق، فشيء آخر تماماً".

وطمأن على الوضع النّقدي في البلاد، مؤكّداً أن "لا خطر عليه نتيجة وجود التغطية اللازمة"، لافتاً إلى أنّ "المخاطر المحدقة هي مخاطر مالية واقتصادية تتعلق بقدرة الدولة على الإستدانة".

وقال: "إذا ازداد حجم الدين وتراجع تصنيفنا دولياً، ذلك سيعني ارتفاع حجم الفوائد ما يعني اشكالية بالاستدانة وبالتالي إشكالية بآداء الدولة"، محذّراً من أنّ "كلّ الأرقام تؤكّد أنّ البلد لم يعد قادراً على الاحتمال، إن كان من حيث الانتاجية أو التنافسية".

مقالات مشابهة

بلال عبدالله: لن نسير باتجاه فرض ضرائب جديدة

الجسر: السعودية ساندت لبنان في كل الظروف الصعبة التي مرّ بها

سليمان يستذكر انتخاب شهاب...

سكرية: عملية الويمبي هي تعبير صادق عن الإرادة القومية الحرة

بغدادي: لم نعد نشعر بالقلق على مصير لبنان بعد انجازات المقاومة

هاشم: عملية الويمبي أسست مرحلة صراعية مع العدو

طوني فرنجية: أنصار "التيار" لم يناضلوا من أجل وزراء وأصهرة!

حرب: أدعو اللبنانيين للاستماع الى ما قاله النائب جابر

محمد خواجة: هوية بيروت مقاومة ولن يتمكن من أخذها إلى موقع مغاير