“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
إيران: التعازي والتعاطف مع المنكوبين بالزلزال
شارك هذا الخبر

Monday, November 13, 2017


قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها للعوائل التي فقدت أعزائها في الزلزال الذي ضرب الليلة الماضية مناطق مختلفة من البلاد منها «قصرشيرين» و«اسلام آباد» و«سربل ذهاب» و«ثلاث باباجاني» و«كرند غرب».
ولفتت السيدة رجوي إلى السجل الإجرامي لنظام الملالي في إهمال وعدم الشعور بالمسؤولية حيال إنقاذ أرواح المواطنين في مثل هذه الحوادث، وناشدت عموم الشباب خاصة في غربي البلاد للقيام بإنقاذ المواطنين الذين مازالوا تحت الأنقاض وايصال مساعداتهم مباشرة إلى المنكوبين والجرحى والمتضررين في هذا الحادث. مضيفة أن الوقت حان للتضامن في مواجهة نظام ولاية الفقيه وأن مساعدة المنكوبين وانقاذهم واجب وطني مقدس.
ويحاول نظام الملالي وخوفا من غضب المواطنين التستر على الأبعاد الحقيقية للخسائرالمادية والبشرية التي ألحقها الزلزال خاصة وأن بعض المناطق في محافظة كرمانشاه قد دُمّرت بالكامل. وتحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن 350 قتيلا و6 آلاف جريح حتى ظهر اليوم بينما عدد الضحايا أكثر بكثير ويتعرض الكثير من المصابين لخطر فقد أرواحهم بسبب فقدان أبسط الامكانات الطبية.
وحاول لواء الحرس محمد علي جعفري قائد قوات الحرس في الساعة الثانية بتوقيت طهران من بعد ظهر اليوم (الاثنين 13 نوفمبر) في مقابلة مع تلفزيون النظام بكل وقاحة التقليل من حجم الخسائر البشرية وقال لم يبق إلا عددا قليلا تحت الأنقاض وأن المساعدات الضرورية وصلت اليوم إلى جميع المناطق المنكوبة أو تصل قبل غروب الشمس. في حين عدد الضحايا في حالة التزايد ووفقا لشهود عيان أن آلافا من المواطنين في المدن والقرى النائية هم تحت الآنقاض ولم تصل اليهم أبسط مساعدات وأن مستشفيات المناطق المتضررة من الزلزال لم تتمكن من قبول الجرحى.
إن عدد ضحايا الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والسيول في إيران في ظل نظام الملالي هو أعلى بكثير من المعايير الدولية لأن ثروات البلد تنهب من قبل الملالي السارقين والمجرمين الحاكمين من جهة أو تصرف للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب والمشاريع النووية ولا تتمتع منازل المواطنين في المدن والقرى بأقل مقاومة أمام مثل هذه الحوادث من جهة أخرى. كما أن النظام يمتنع عن استخدام الامكانيات الضرورية لإنقاذ المنكوبين وعلاج الجرحى والمصابين وأن الأولوية للنظام هي منع الاحتجاجات الشعبية من قبل المنكوبين ومنع وصول المساعدات الشعبية لهذه المناطق أو نهبها.


مقالات مشابهة

3.7 مليار دولار سحوبات الصناديق السيادية من أسواق الأسهم والسندات

ترامب بحث مع أردوغان تعديلات على الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لشركائها في محاربة "داعش" بسوريا

كبير مفاوضي المعارضة السورية: مؤتمر سوتشي في روسيا لا يخدم العملية السياسية ويجب التركيز على مسار جنيف للسلام الذي تدعمه الأمم المتحدة

الرئاسة التركية: تركيا والولايات المتحدة إتفقتا في إتصال هاتفي بين رئيسيهما على محاربة كل المنظمات الإرهابية.

البيت الأبيض: ترمب وأردوغان ناقشا مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتعزيز الاستقرار الإقليمي

"المستقبل" استغل غياب الحريري لاستهداف "القوات"!

هاميلتون الأسرع في تجارب سباق أبوظبي

بدء تطبيق قرار سعودة قطاع الذهب.. 15 ربيع الأول

المعارضة السورية: الجولة المقبلة من محادثات جنيف ستبدأ في 28 تشرين الثاني