“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
لهذا السبب... ادعى ريفي وأديب على صحيفة الشرق والكعكي
شارك هذا الخبر

Monday, November 13, 2017

تقدم الوزير السابق اللواء أشرف ريفي وزوجته المحامية سليمة أديب ريفي، "بالأصالة عن نفسها وبوكالتها عن زوجها، وبواسطة وكيلهما المحامي هاني المرعبي، بإدعاء مباشر مع اتخاذ صفة الإدعاء الشخصي أمام محكمة الإستنئاف في بيروت الناظرة في جرائم المطبوعات سجلت تحت الرقم 344/2017 في وجه كل من:

- جريدة "الشرق" ممثلة بالمدير المسؤول عوني الكعكي وكل من يظهره التحقيق في بموضوع أخبار كاذبة وتعكير السلام العام - الجرائم المنصوص عنها في المواد 2 و3 و25 من قانون المطبوعات - لنشره أخبارا كاذبة عن سوء نية ظاهرة هدفها التشهير فقط، وهو الذي يفترض به كنقيب صحافة وأن يكون على درجة عالية من الخبرة والمعرفة ويتأكد من صحة الخبر قبل نشره، وجاء في الشكوى:

الجهة المدعية: 1- اللواء أشرف ريفي - وكيلاه المحامية سليمة أديب والمحامي هاني المرعبي.
2 - المحامية سليمة أديب ريفي بصفتها الشخصية.

ضد المدعى عليهم: جريدة "الشرق" ممثلة بالمدير المسؤول عوني الكعكي وكاتب المقال وصاحب الصحيفة عوني الكعكي ومعين الكعكي - بصفتهما مسؤولين مدنيا بالتضامن -
وكل من يظهره التحقيق.


في موضوع "أخبار كاذبة وتعكير السلام العام، الجرائم المنصوص عنها في المواد 2 و3 و25 من قانون المطبوعات".

وجاء في الوقائع: "نشرت جريدة الأخبار في تاريخ 9/11/2017 مقالا كاذبا وأخبارا غير صحيحة بعنوان " فصائل عين الحلوة ترفض إستقبال ريفي".

وقد ورد في المقال ما مختصره "أن ريفي اتصل منذ أيام بأمين سر القوى الإسلامية الفلسطينية رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة" في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال خطاب لتحديد موعد لزيارة المخيم ولقاء القوى الإسلامية فيه، مبديا رغبته في الإجتماع مع ممثلين ل"عصبة الأنصار" أيضا نظر الى دورها الدائم في التناغم مع طلبات الحكومة اللبنانية. وبحسب مصادر فلسطينية، رفض طلب وزير العدل السابق بسبب توقيت الزيارة الذي سيفهم أن الإسلاميين في المخيم يتناغمون مع مواقف ريفي وكي لا يحسب المخيم على طرف ضد آخر في الصراع السياسي في لبنان".

ثم نشر موقع "الحدث نيوز الإخباري" في تاريخ 9 تشرين الثاني الحالي على صفحته الإلكترونية خبرا كاذبا بعنوان "قصة زوجة ريفي السرية التي فضحت إنقلاب بهاء على سعد الدين الحريري".

ولقد ورد في سياق الخبر الكاذب "وفي الشق الثاني تزعم مصادر لل "الحدث نيوز" أنها على دراية منذ فترة طويلة أن بيطار هي الزوجة (السرية) الثانية للواء أشرف ريفي".

وتابع الخبر: "أين لينا بيطار؟ وكان الجواب أنها مع أشرف ريفي في عشهما الزوجي الواقع في الطبقة 18 من بناية "سان شارل" التي تقع في مكتب الوزير ريفي البيروتي (في الأشرفية) أي على بعد طابق واحد.

- ثم جاء بعدها موقع "ليبانون نيوز" لينشر خبرا كاذبا أيضا على صفحته الإلكترونية في تاريخ 9/11/2017 بعنوان "زوجة ريفي تطلب الطلاق".

وورد في المقال: " تداول بعض وسائل الإعلام فضيحة زواج الوزير السابق أشرف ريفي من لينا بيطار الأمر الذي اثار جوا من البلبلة وجدلا طويلا. في معلومات مؤكدة أنه بعدما وصل الخبر الى زوجته الأولى سليمة أديب، وبعدما شوهد وجود لينا بيطار في سفرته الأخيرة التي عاد منها الإثنين، غادرت المنزل وطلبت الحصول على الطلاق".

وأخيرا، أوردت الإعلامية ديما صادق على صفحتها الخاصة على "تويتر" في تاريخ 9/11/2017 خبرا يقول: "تزعم مصادر أنها على دراية منذ فترة طويلة أن بيطار هي الزوجة - السرية - الثانية للواء أشرف ريفي، وهذا الأمر التي سربت أول خبر مبايعة بها".
وقد نشرت هذا الخبر الكاذب من دون أن تتأكد من صحته وهي الإعلامية التي يتابعها آلاف الناس والتي من المفترض بها أن تتأكد من صحة أي خبر ودقته قبل نشره أو تبنيه على صفحتها الرسمية. فكيف الحال إذا كان الخبر على قدر عال من الحساسية كالخبر المنشور وفي وضع خطير يمر به البلد.

عندها قامت الجهة المدعية بتقديم شكوى بتاريخ 10/11/2017 الى جانب النيابة العامة التمييزية في بيروت ضد كل من:

1 - جريدة "الأخبار" ممثلة بصاحبها أو المدير المسؤول عنها.

2 - موقع "الحدث نيوز" الإخباري ممثلا بصاحبه المسؤول عنه - مجهول الهوية من قبلنا.

3 - موقع "ليبانون نيوز أون لاين" ممثلا بصاحبه المسؤول عنه - مجهول الهوية من قبلنا.

4 - الإعلامية ديما صادق وكل من يظهره التحقيق بجرم قدح وذم وتشهير ونشر أخبار كاذبة والنيل من الوحدة الوطنية وتعكير الصفاء بين عناصر الأمة والسلام العام والتحريض على الإغتيال (المواد 582 و583 و317 و547 معطوفة على المادتين 217 و218 من قانون العقوبات والمواد 3 و25 من قانون المطبوعات وقد سجلت الشكوى في قلم النيابة العامة التمييزية تحت الرقم 6458/2017.

وبالرغم من أن وسائل الإعلام كافة قد نقلت خبر تقديم الجهة المدعية شكوى الى جانب النيابة العامة التمييزية لكون ما نشر في حقهما غير صحيح، إلا أن جريدة "الشرق" أوردت في عددها رقم 20517 الصادر السبت 11 تشرين الثاني 2017 ذات الخبر المفبرك والكا كأول خبر على صفحتها وبمانشيت عريض بعنوان " زوجة أشرف ريفي السرية تفضح إنقلاب بهاء على سعد" واضعة صور للجهة المدعية ومتممة كتابة المقال الكاذب في الصفة الثامنة من الجريدة وهو المقال نفسه الذي أوردته المواقع الإلكترونية والتي ادعت عليها الجهة المدعية لدى النيابة العامة التمييزية وفقا لما ذكرناه أعلاه.

بما أن ما جاء في الجريدة المذكورة أعلاه أخبار كاذبة وملفقة من شأنها تعكير السلام العام ولا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وبما أن قيام المدعى عليه عوني الكعكي وهو نقيب الصحافة الذي من المفترض فيه أن يكون على درجة عالية من الخبرة والمعرفة بشؤون الإعلام والصحافة وضرورة التحقق من الأخبار ومن صحتها قبل نشرها كي لا يتعرض الناشر للعقوبات التي يفرضها القانون فيما إذا كانت تلك الأخبار المنشورة ملفقة وكاذبة.

وبما أنه من الواضح أن فعل المدعى عليه نابع عن سوء نية ظاهرة قصده منها التشهير وإلحاق الضرر بنا.
وبما أن ما تم نشره في جريدة "الشرق" قد ألحق بالموكل وبعائلته أشد الضرر المعنوي.

لذلك مست الحاجة الى التقدم بهذه الشكوى.


ثانيا: في القانون:

نصت المادة الثالثة من قانون المطبوعات المعدلة بموجب القانون رقم /330/ تاريخ 18/5/1994 على ما يلي:
"إذا نشرت إحدى المطبوعات أخبارا كاذبة من شأنها تعكير السلام العام، يعاقب المسؤولون بالحبس من ستة أشهر الى سنة ونصف سنة وبالغرامة".

ونصت المادة 25 من قانون المطبوعات المعدلة بموجب القانون رقم 330 تاريخ 18/5/1994 على ما يلي: "إذا نشرت إحدى المطبوعات ما تضم تعكير السلام العام أو تعريض سلامة الدولة أو سيادتها أو وحدتها أو حدودها أو علاقة لبنانية خارجية للمخاطر، يحق للنائب العام الإستئنافي أن يصادر أعدادها وأن يحيلها على القضاء الممختص. وللمحكمة في هذه الحال أن تقضي بالحبس من سنة الى ثلاث سنوات وبالغرامة من 50 مليون الى 100 مليون ليرة لبنانية أو بإحدى هاتين العقوبتين".

بما أن ما ورد في جريدة "الشرق" في العدد رقم /20517/ تاريخ 11/11/2017 هو محض إفتراء وأخبار كاذبة من شأنها تعكير السلام العام وتعريض سلامة الدولة وسيادتها للأخطار ولا سيما أن لبنان يمر بأدق المراحل واخطرها وخصوصا ما يجري الحديث عنه في المقال المشكو منه من خلافات بين دولة الرئيس سعد الحريري وشقيقه السيد بهاء الدين الحريري.

وبما أن مانشيت جريدة "الأخبار" الوارد في الصفحة الأولى هو تعرض مباشر لسلامة الدولة وسيادتها من خلال التعرض لأحد وزرائها السابقين في حياته الخاصة وحياة عائلته الشخصية، لذلك جئنا بادعائنا متخذين صفة الإدعاء الشخصي في حق جريدة "الشرق" ممثلة بمديرها المفوض بالتوقيع عنها وفي حق كاتب المقال وصاحب الجريدة وناشرها وكل من يظهره التحقيق، طالبين التحقيق معهم ليصار الى توقيفهم ومحاكمتهم بجرم المواد 3 و25 من قانون المطبوعات وإنزال أقصى العقوبات في حقهم وإلزامهم دفع عطل وضرر قدره ليرة لبنانية فقط لا غير للجهة المدعية وإلزامهم نشر الحكم مجانا بكامله في العدد الأول الذي يصدر وفي المكان نفسه الذي نشر فيه المقال موضوع الدعوى وبالأحرف نفسها، وأيضا إلزامهم نشر الحكم في ثلاث صحف على نفقة المحكوم عليهم تحت طائلة الحبس".

مقالات مشابهة

طوكيو لا تستبعد "استفزازات جديدة" من قبل بيونغ يانغ بعد عقوبات ترامب

مبلغ ضخم للملمة فضيحة التحرش الجنسي في "فوكس نيوز"!

البيت الأبيض يطلب من المحكمة العليا السماح بإنفاذ أمر حظر السفر بالكامل

آي- قلق في زيمبابوي

الغارديان- محادثات برلين وأوروبا

الفايننشال تايمز- المحكمة الجنائية الدولية تحقق مع سي آي إيه في أفغانستان

سليماني: صمود الحكومتين العراقية والسورية وجيشيهما والحشد الشعبي وحزب الله كان له الدور الحاسم في هزيمة داعش

هاشم: للحفاظ على التسوية السياسية مع استمرار ربط النزاع في الأمور الخلافية

المعلوف: هناك جهوزية للحوار اليوم اكثر من اي وقت مضى