“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
الحمد الله: عملنا في غزة مشروط بحل قضية الأمن
شارك هذا الخبر

Monday, November 13, 2017

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الإثنين إن المعيار الأساس لعمل حكومته في قطاع غزة: "مشروط بحل قضية الأمن".

وأضاف الحمد الله، في افتتاح مؤتمر "العدالة الانتقالية والتسامح وحقوق الإنسان" في نابلس بالضفة الغربية، أن "إنجاح توصيات اللجان الثلاث التي شكلتها الحكومة لمراجعة القضايا العالقة، وتشمل الموظفين والوزارات والمعابر، مشروط بحل قضية الأمن".

وشدد على أنه " دون تسلم المهام الأمنية كاملة في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف 2007، سيبقى عملنا منقوصاً، بل وغير مجدٍ أيضاً".

واعتبر "أننا نبني اليوم على لحظة تاريخية مفصلية، ارتأينا فيها جميعاً رأب الصدع، والسير نحو المصالحة والوحدة والوفاق، وقد أكدنا دوماً أن التمكين الشامل للحكومة سيعطي عملنا الزخم والقوة، وسيمكننا من استكمال إعمار غزة ونجدة شعبنا فيها وإحداث تغيير ملموس في حياتهم".

وتابع "لقد عقدنا العزم على تجسيد المصالحة والوحدة في كافة المجالات، وبما يفضي إلى سلطة واحدة بقانون واحد وسلاح شرعي واحد، وبسط القانون والنظام العام، وإحلال الاستقرار كمدخل لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإعادة التوازن لنظامنا السياسي وبناء الوطن على أسس من الشرعية".

وأكد الحمد الله، أن المصالحة الفلسطينية وإيجاد السبل لتجاوز الانقسام وتبعاته "هو الوسيلة لبسط العدالة والإنصاف وتكريس السلم والتسامح المجتمعي وصون هويتنا الوطنية، فهي ليست شعارا سياسيا بل عمل متواصل لتفكيك العقبات".

وفي المقابل دعت حركة حماس الحمد الله إلى "احترام بنود اتفاق المصالحة بدون انتقائية والتوقف عن لغة الاشتراطات ، أو اختراع بنود جديدة خارجة عن الاتفاق".

وحث القيادي في الحركة سامي أبو زهري، في تصريح صحافي مقتضب، الحمد الله على "إنهاء حالة التلكؤ في رفع العقوبات عن قطاع غزة".

وتسلمت حكومة الوفاق المشكلة منذ منتصف عام 2014، في الأول من الشهر الحالي إدارة معابر قطاع غزة، بموجب اتفاق للمصالحة أعلنته مصر بين حركتي فتح وحماس في 17 من الشهر الماضي يقوم على استلام الحكومة كامل مهامها في القطاع.

ومن المقرر أن تجتمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 21 من الشهر الحالي لبحث آليات إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ 10 أعوام، بما في ذلك تحديد موعد لإجراء انتخابات عامة.

د.ب.أ

مقالات مشابهة

بعد مجزرة المسجد.. مصر تعلق قرار فتح معبر رفح

اللواء السيد: الحريري ظلم مثل الضباط الاربعة في قضية والده

ميركل تدين هجوم العريش: نقف بجانب مصر في مواجهة الإرهاب

التحالف العربي: الصاروخ الذي تم إطلاقه على مدينة الرياض تم إدخاله عن طريق ميناء الحديدة في اليمن

من هو رئيس المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف؟

رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية: الهجوم على المسجد شمال سيناء يكشف عن تغيير واضح لسلوك الإرهابيين

بالفيديو: بلاك فرايدي على الطريقة اللبنانية

خاص - بعد كشف عمالة عيتاني.. مستشارة أمن الدولة توضح

هكذا ردت "الكتائب" على قائد الحرس الثوري الإيراني!