العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- "مسيرة وطن" في طرابلس: بقعة ضوء في ظلمة التسويات
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Monday, November 13, 2017

خاص- سمر فضول

الكلمة أون لاين

لأن "البلد مش ماشي" والمؤسسات في مهب التسويات المترنحة، كان لا بد من تحرك يشكل بقعة ضوء في النفق المظلم الذي يعيشه لبنان.
شباب ونساء من مختلف الاختصاصات والمهن قرروا المساهمة، على طريقتهم بمستقبل زاهر لهذا البلد الذي يعاني من الازمات الداخلية والخارجية.
"مسيرة وطن" التقت على تلك الاهداف وقرر القيمون عليها التعبير من خلال زيارة المناطق اللبنانية سيرا على الاقدام عن حبهم للبنان وترك بصمتهم في كل شارع او مدينة يمرون بها..
خمسة ألاف نسخة من الدستور اللبناني تم توزيعها على المواطنين الذين التقوا بهم، ليكون الدستور ضابط الايقاع لكل فرد بالمجتمع والحاكم الاساس لمنظومة القوانين الواجب السير بها، والحامي من كل تبعية لزعيم او مسؤول.
من ساحة الشهداء انطلقوا في الاول من تشرين الاول ليعودوا اليها في يوم الاستقال، مسافات كبيرة مروا بها من بيروت الى الشوفات فالدامور، فصيدا صور الناقورة، رميش، الخيام، حاصبيا، راشيا، زحلة، بعلبك، وصولا الى عرسال ومنها الى الهرمل والقبيات في عكار نزولا عند العريضة وصولا الى طرابلس.
بين التبانة وجبل محسن انتقلت "مسيرة وطن" وزع المشاركون فيها الدستور على كل من صادف مروره في المحلة، والملفت كانت نقمة المواطن واليأس الذي يعيشه الشعب المتعطش الى بصيص أمل فالكل يريد "الدولة القوية" التي تحمي شعبها.

ولكن لمدينة طرابلس وجه أخر، وجه لا يظهر في الاعلام كثيرا اكتشفناه لدى لقائنا بطلاب من باب التبانة وجبل محسن، الذين عكسوا قدرة عالية من الوعي الذي يتمتّع به الجيل الجديد، فالجمعيات ناشطة جدا على خطّ تفعيل دور النساء والاطفال.
في غرقة التجارة والصناعة التقينا حيث عقدت هناك حلقة حوارية بعنوان "امشي تا البلد يمشي"، ادارها من "مسيرة وطن" كل من المحامي نديم سعيد واستشاري المعلوماتية علي شمس الدين، والاستاذة الجامعية حليمة قعقور، الطبيب وليد علمة وخبير التحكيم الدولي وليد قرنقوط، وبحضور عدد كبير من فعاليات المجتمع المدني الطرابلسي والجمعيات الانمائية، وناقش المجتمون دور المجتمع المدني في الانتخابات النيابية المقبلة وأهمية الفرد وصوته الذي يحدث فرقا في القانون النسبي، وضرورة نشر الوعي الانتخابي لكي لا يبقى الواقع القائم على ما هو عليه وبالتالي انقاذ الوطن!

مقالات مشابهة

خاص- ميشال مكتف: الانتخابات ليست نزهة ...وأحاول التوفيق بين "الأشقاء"

منتجع "إليكسير" الصحي يتبع نهجا شموليا علاجيا جديدا

المشنوق: تعزيز أمن المطار أولوية.. والانتخابات ستشهد مشاركة المرأة

مقتل العشرات بسبب إنهيار "جبل نفايات"

الرئيس عون غداً الى العراق فأرمينيا

سقوط طفل سوري ببركة مياه في الكواشرة-عكار

هيئة الإشراف على الانتخابات: مستعدون لتلقِّي الشكاوى والمراجعات

جنبلاط يلتقي أمير الكويت

وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا يعدون لقمة في اسطنبول بشأن سوريا (تاس)