خاص- بعبدا تنتظر نهاية الاسبوع للقاء عون بالحريري.. وحزب الله يُقيِّم الاطلالة
شارك هذا الخبر

Monday, November 13, 2017

خاص- سمر فضول

الكلمة أون لاين

نجح سعد الحريري في اطلالته التلفزيونية بامتصاص الصدمة التي خلفتها استقالته المصورة عبر قناة العربية، وتمكن الرجل من تحويل تلك الاطلالة الى نقطة تلاقي يمكن البناء عليها من دون اية "رتوشات" او مواد تجميل اصطناعية وتكاذب وطني عاشه على مدى سنة من عمر التسوية.
بحسب مصادر نيابية في تيار المستقبل، فان الحريري اراد ايصال رسالة واضحة الى حزب الله، مفادها ان "الدفاع عني مدخله اولا واخيرا انقاذ التسوية"، التي تتطلب بالدرجة الاولى قرارا حاسما من الحزب يقضي الخروج من الساحات العربية وابرزها اليمن، اذ ان الجانب السعودي لم يبلع على الاطلاق وجود الحزب في اليمن والعمل على تدريب عناصر من الحوثيين على اطلاق الصواريخ والقتال في الداخل السعودي في حين يصر الحزب على ضرورة المضي بحربه الاعلامية والميدانية ضد المملكة.
خرج سعد الحريري في اللحظة المناسبة، كانت قيادة حزب الله في مرحلة تقييم "الانتصار" الاقليمي الكبير وتعتبر ان الشأن الداخلي مجرد تفصيل صغير متروك للحلفاء لادارته وتحديدا لحركة أمل والتيار الوطني الحر الذي شكل الوزير جبران باسيل رأس حربة لتمرير المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.
ولكن الخاصرة الداخلية أربكت الحزب، فلم يستوعب خطوة الحريري وذهب الى حد الدفاع عن رئيس الحكومة "المخطوف" في المملكة وانضم الرئيس عون الى الحزب ليعلن القصر الجمهوري ان اي كلام سيصدر عن الحريري لا يعتد به وطلب القصر من بعض المحطات المرئية عدم بث المقابلة.
ولكن ما خرج من الحريري فاجأ الجميع، فبدا رئيس الحكومة مرتاحا في تبريره الاستقالة ويمتلك الوقائع التي هي بمثابة نقطة الانطلاق لتصويب العهد في سنته الثانية، فالرجل الذي كان يعمد الى تأجيل تلك الملفات المتفجرة، خرج ليعلن ان المسألة لم تعد تحتمل والمطلوب معالجة جدية للأمر بعيدا عن المزايدات، فرمى الكرة في ملعب الحزب المطالب اليوم قبل الغد الخروج من منطق "فائض القوة" الاقليمي لتحصين "رئته الداخلية" التي يتنفس منها، والا فان الامور قد تنقلب عليه، وشكل غياب الحريري ارباكا داخل حزب الله الذي تلمس الخطوة وبادر الى التأكيد على دوره الوطني واشتعلت المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي المحسوبة على الحزب بالصور والكلام المطالب بعودة الحريري "المحتجز"، الا ان ما قاله رئيس الحكومة امس شكل صدمة لن تكون ايجابية لدى جمهور الحزب، وبادرت قيادته الى الاجتماع لتقييم مقابلة الحريري والرد عليها بالطرق المناسبة.
اما على خط بعبدا فأعاد الحريري الامل الى التسوية الوطنية التي احيطت بمخاطر كبيرة جراء ما حصل وعلم ان الرئيس عون وفريقه الاستشاري قيم المقابلة وكلام الحريري الذي يعد تراجعا كبيرا عن ذلك الكلام الذي كتب في استقالته، واشارت اوساط بعبدا الى ان ما قاله الحريري يبنى عليه بانتظار جلاء الصورة في اللقاء المرتقب ربما نهاية الاسبوع مع الرئيس ميشال عون، لوضع خريطة العمل للمرحلة المقبلة انطلاقا من ما قاله الحريري حول ملف حزب الله الاقليمي والعلاقة مع النظام السوري.

مقالات مشابهة

رويترز: وزيرة خارجية كندا ترحب بالعقوبات الأميركية على مسؤولين سعوديين وتقول إن أوتاوا تدرس إجراءات مماثلة

الأسد: الأمن الغذائي مقوم أساسي لاستقلالية القرار السوري

قائد الحرس الثوري الإيراني: سنرسل قوات حفظ سلام إلى إدلب

دار الإفتاء المصرية تحارب التطرف بالرسوم المتحركة

خاص- حزب الله يستغرب النبرة المرتفعة... وتوزير سنّة 8 آذار بات من حصّة عون

بعد تحقيقات النيابة السعودية... نجل خاشقجي يعلن اقامة العزاء لوالده

اجتماع سعودي إماراتي أميركي بريطاني لدعم اليمن

المحامي فرنجية: المصالحة مجرّدة من أي مصلحة سياسية

الناشف: قطار النهضةلن يتوقف مهما وقفت بوجهه العقبات