“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- ماذا يجري في اذاعة لبنان.. وما علاقة رياشي بالتعيينات الجديدة؟
شارك هذا الخبر

Saturday, November 11, 2017

خاص – جانين ملاح
الكلمة اونلاين



في الشكل، يحاول وزير الاعلام ملحم الرياشي جاهدا ان يخلع عن "اذاعة لبنان الرسمية" رداءها القديم، وادخال حلة جديدة اليها عبر شبكة برامج متنوعة غنية بالمواهب الشابة، وذلك كله بهدف ضخ الدم في عروق هذه الاذاعة التي تعدّ من اعرق واقدم محطات الاذاعة العربية. ولكن هذه النقلة شابها بعض العيوب واثارت انتقاد البعض الذي وصف ما تعيشه الاذاعة بحال من الفوضى وضياع البوصلة، متحدثين عن ابعاد اعلاميين مخضرمين وتغييبهم عن ميكروفون الاذاعة واستلام اسماء مبتدئة ومذيعين جدد أثير الاذاعة فكانت "كوارث" استبدال دولة رئيس الحكومة بفخامة رئيس الحكومة على الهواء مباشرة.
ويذهب البعض بتناول بعض مقدمي البرامج الجدد امثال الاعلامي ميشال قزي وان كانت لديه خبرة في الاعلام لكنه بنظرهم لا يمثل شخصية الاذاعة ولا روحيتها متهمين الوزير الرياشي بقيامه بمناقلات وتعيينات حرمت اسماء كبيرة ممن عرفتهم الاذاعة اللبنانية منذ عقود من العمل في الاذاعة كنقل احدى الصحافيات من الوكالة الوطنية الى مكتبه مع ساعات اضافية، وتعيين زوجها في الفئة الرابعة، وتعيين مستشار اذاعي واخر مستشار تلفزيوني وهما يعملان بصفة متقاعدين في وزارة الاعلام.
وفيما يؤكد وزير الاعلام ملحم الرياشي في حديثه للكلمة اونلاين ان ما يحصل داخل الاذاعة ليس بمناقلات انما شبكة برامج جديدة، يشير مدير الاذاعة اللبنانية محمد ابراهيم الى ان اي اذاعة في العالم لا يمكن ان تستمر 20 و 30 عاما مع الاصوات نفسها، وكذلك اذاعة لبنان لا يمكن الا ان تكون لكل اللبنانيين من هنا دعوتنا للاعلاميين ممن يمكن ان يقدّموا جديدا وفتح الفرصة أمامهم في اذاعة لبنان لانها ملك للبنانيين جميعا وليس لمجموعة من الاعلاميين، وهي قائمة ومبنية من ضرائب اللبنانيين.
ويضيف ابراهيم في حديثه للكلمة اونلاين ان ما حصل هو تطعيم الاذاعة التي تعدّ من اهم المراكز التي يمكن ان تدرّب اعلاميين لينطلقوا في الحياة ويصلوا الى اهدافهم ويكونوا اسماء بارزة ولها بصمات في عالم الاعلام وفتح الباب امام الاجيال الصاعدة من باب ضخ دم جديد واعطاء المجال امام الطاقات الجديدة اذ من الخطأ اقفال اذاعة لبنان امام اعلاميين جدد وابقاؤها قلعة انما يجب ان تكون لكل لبنان وكل اللبنانيين من كل الصوائف فهي تشبهني وتشبهك وتشبه البقاع وطرابلس والجنوب يختم ابراهيم حديثه لموقعنا.
اما رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ فيقول ان ما اعرفه عن الوزير الرياشي انه اعلامي وبالتالي يحرص على ان يأخذ بالاعتبار المعايير المهنية والاعلامية عند اختيار اعلاميين، عدا عن ذلك ليس هنالك من تعيينات لاعلاميين جدد وانما من الممكن ان يكون قد تم اللجوء الى نوع من التقاعد مع اشخاص ممن قد يديرون برامج اعلامية او يحضروا برامج من هذا القبيل، معتبرا انه قد يحصل اخطاء اعلامية يقع فيها اي اعلامي فجلّ من لا يخطئ لكن لا ينبغي البناء على مثل هذه الامور املا في ان يتم فعلا اختيار الكفوئين لا ان يبنى على معايير اخرى شخصية او طائفية او ما شبه ذلك خصوصا وان بالتجربة وان الوزير الرياشي دائما يشدد على الحوار والتواصل وان يكون للاعلام مكانته في البلد فلا اعتقد انه يمكن ان يلجأ الى هفوات جوهرية واساسية يتم انتقاده من خلاله او ان تتراجع فيه الاذاعة على هذا الصعيد.

مقالات مشابهة

نصري لحود- بين ميشال عون وفؤاد شهاب

كم تخسرين من الوزن إن إعتمدت رياضة نط الحبل؟

بالتفاصيل- ترامب يكشف عن عملية للموساد في سوريا.. من كانت تستهدف؟

خارجية بنغلادش: عودة اللاجئين الروهينغا إلى بلادهم ستتم خلال شهرين

خليل الخوري - تجربة يجب أن تنجح

كاسترو يلتقي مع وزير خارجية كوريا الشمالية

عمر البردان- التجاوب مع شروط الحريري ينقذ التسوية

شركات منطقة اليورو تحقق نمواً قوياً

المغرب يمنع التعامل بـ «بيتكوين»