ما صحة المعلومات حول عمليات إغتيال مرتقبة ؟
شارك هذا الخبر

Thursday, November 09, 2017


بعد الازمة التي اندلعت بغياب رئيس الحكومة سعد الحريري، وبعد الاسلوب الذي ادار فيه رئيس الجمهورية الازمة والذي حقق اجماعًا وطنيًا والتفافًا حول موقفه، لم تعد المخاوف من اي ضغط سياسي او اقتصادي او عسكري اولوية. ولكن، الخوف الاكبر اليوم يبرز من اي افتعال لعملية اغتيال لضرب الموقف اللبناني الجامع ولخلق مشكلة في البلد تؤدي الى فتنة، وفق متابعين.

لم يولد التخوّف هذا من عبث.. فللتاريخ اللبناني امثال كثيرة عن اغتيالات اشعلت فتيل الفتنة الداخلية.

فعام 1958 اغتيل نقيب المحررين السابق نسيب المتني، فأشعل الثورة ضد الرئيس كميل شمعون وكان فاتحة الاغتيالات السياسية لأرباب القلم في لبنان .

وعام 1975 لم تسلم صيدا والبلاد من الفتنة بعد اغتيال معروف سعد..

فيما عام 2005 شكّل اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري نقطة تحوّل في لبنان وكرّت بعده سُبحة الاغتيالات لنشر الفوضى وافتعال فتنة كبيرة لم تنطفئ بسهولة.

اليوم، المخاوف جديّة وغير مبنية على تحليلات، بل على معلومات باتت متوفرة لدى الاجهزة الامنية التي، وبحسب معطيات الotv تشدد اجراءاتها، خصوصًا عند القيادات القريبة من الخط السعودي المتشدد لانها يمكن ان تكون مستهدفة اكثر من غيرها. وقد عثرت الاجهزة المعنية على عدد من رؤوس الخيوط التي تم الاطباق عليها في اكثر من منطقة لبنانية، ولاسيما في عدد من المناطق البعيدة من بيروت.

مقالات مشابهة

بلال عبدالله: لن نسير باتجاه فرض ضرائب جديدة

الجسر: السعودية ساندت لبنان في كل الظروف الصعبة التي مرّ بها

سليمان يستذكر انتخاب شهاب...

وقفة احتجاجية في شكا غداً

جريح بانفجار قنبلة عنقودية في حولا

انطلاق النسخة الأولى من مباريات كأس العالم لكرة القدم المصغرة في لشبونة

التحصينات الأمنية: الخطر زال... ما مبرر بقائها!؟

توقيف شخصين وضبط كمية من الذخائر في خراج شبعا

النادي اللبناني للسيارات والسياحة ينظّم الأكواتلون السنوي الخامس