“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - استقالة الحريري مجمّدة ولا بحث في الحكومة
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 08, 2017

خاص – الكلمة اونلاين


عندما اعلن الرئيس نبيه بري من القصر الجمهوري انه من المبكر الحديث عن حكومة جديدة، واكد توافقه مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حول التريّث بقبول الاستقالة والدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة، فان ذلك يشير الى ان لا استقالة للحكومة، ولا هي في مهمة تصريف اعمال، كما ذكّر الرئيس بري مستندا الى الدستور، ولان الرئيس سعد الحريري اعلنها من السعودية، وهذه سابقة لم تحصل في تاريخ لبنان، كما لم يقدّمها الى رئيس الجكهورية الذي ينتظر عودته الى لبنان، ليقف منه على الاسباب الحقيقية للاستقالة، وهي غير المعلنة في البيان الذي اذاعه لانه لم يكن له مقدمات سبق وان ابلغ عنها رئيس الحكومة.
من هنا، فان الازمة الحكومية التي ظهرت مع استقالة الحريري مفتوحة، ولن تقفل في وقت قريب، وان لبنان بكل مكوناته يركّز على عودة الحريري الى بيروت، وفق ما تؤكد مصادر نيابية في كتلة التنمية والتحرير التي لا تخفي خطورة الوضع، لكن التريث هو الافضل، من الدعوة الى تشكيل حكومة جديدة، لان الازمة ستكون اكبر بكثير، وتستدرج لبنان احتقانات سياسية وربما امنية، وهو المقصود باستقالة الحريري التي الهدف منها هو اخراج حزب الله من الحكومة، ورفع الغطاء اللبناني عنه، مما يعني فتح فتنة مذهبية، امكن تخطيها منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
فالستاتيكو هو الذي سيسود في الايام وربما الاسابيع المقبلة، حول الوضع الحكومي اذا لم يعد الحريري الى لبنان، الذي ثمّة اجماع ان يبقى على رأس الحكومة الحالية، والعودة عن استقالته او تسميته لحكومة جديدة تقول المصادر وهذا هو ما افصح عنه الرئيس بري عندما اشار الى انه من المبكر الحديث عن حكومة جديدة، اضافة الى تريث الرئيس عون وعدم تعاطي الرئيس بري مع الحكومة على انها مستقيلة دستوريا، فان الاطرف السنية السياسية والروحية، طالبت بعودة الحريري وارجأ البحث في من سيترأس الحكومة وشكلها لان الازمة اعمق من استقالته الى ما يحصل في المنطقة من صراع دولي واقليمي، يبدأ في سوريا الى العراق فاليمين، ويبدو ان لبنان سيكون او سيعود ساحة لهذا الصراع، الذي يتجلى بالخلاف السعودي – الايراني، اذ تشير مصادر في دار الفتوى الى ان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بحكمته ودرايته نفّس الاحتقان الداخلي واوقف الحديث عن البديل عن الحريري واعطى وقته لعودته ايضا.
لذلك فان لا وقت محدد لعودة الحريري ولا توقيت سياسي ودستوري لبدء استشارات نيابية ملزمة حول تسمية رئيس للحكومة تشكيلها لان ثمة عقبات اخرى ستحول دون ذلك، ابرزها رفض السعودية مشاركة حزب الله في الحكومة طالما هو يساند الحوثيين في اليمن بخبرائه العسكريين واطلاق الصواريخ على المملكة وهذا هو لبّ الازمة التي تفجّرت وطُلب من الحريري الاستقالة من الحكومة التي فيها حزب يعتدي عليها، وهو ما كشف عنه وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان.

مقالات مشابهة

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الصيفي باتجاه شارل الحلو وصولا حتى نهر الموت

"مسار تحقيق الذات..." بقلم الدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م)

انتخاب زياد حايك نائباً لرئيس هيئة الأمم المتحدة للشراكة بين القطاعين

خاص من دمشق- بين دمشق وبيروت... لا نأي بالنفس بعد اليوم؟

الياس الزغبي- الكرامة والاستقرار

هزة أرضية جديدة بقوة 4.3 درجات تضرب غرب إيران

الرئيس عون امام وفد من أندية "الليونز": لا تخافوا معنا لا أزمات وكلّ شيء يُحلّ لصالح لبنان

هذا ما عممه الحريري على كل الادارات العامة!

حرب: الحريري لن يدعو لجلسة حكومية قبل بتّ الاستقالة