“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
كمال ذبيان- لا دعوة للمجلس الشرعي قبل عودة الحريري
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 08, 2017

تحولت دار الفتوى الى «غرفة عمليات سياسية»، يزوروها السياسيون، للتشاور مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وكان الرئيس نجيب ميقاتي، اول الزائرين، بعد اعلان استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من السعودية مما شكلت، مفاجأة للجميع، بدءاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي تريث في اتخاذ اي قرار او موقف، الا بعد عودة الرئيس الحريري الذي هاتفه من المملكة، بانه قدم استقالته، وتوقفت الاتصالات بينهما.
في المقر الديني للطائفة السنية في عائشة بكار، الوجوم على الوجوه، واولهم المفتي دريان، الذي اصيب بـ«الصدمة» و«الاحباط» مما جرى، واتخذ موقفاً حكيماً دعا فيه الى التعقل والهدوء والحفاظ على الوحدة الوطنية.
فكل من يزور دار الفتوى، يخرج منها، بانطباع وهو ان مفتي الجمهورية يدعو الى التريث، والتأني وعدم الاستعجال ودراسة الوضع بدقة، اذ تتشابك مع استقالة الحريري، التوقيفات التي تحصل في المملكة، وبين امرائها ومسؤوليها الكبار، وغالبيتهم من العائلة الحاكمة آل سعود، وبعضهم في موقع القرار السياسي والعسكري والامني والمالي والاقتصادي.
لذلك فان موقف مفتي الجمهورية يتطابق مع الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية، وهو التريث وانتظار عودة الرئيس الحريري، حيث طرح عليه الرئيس ميقاتي مبادرة تقوم على تشكيل حكومة تكنوقراط، لا يكون رئيسها مرشحاً للانتخاب، فاستبعد نفسه عن رئاسة الحكومة، لانه مرشح للانتخابات النيابية، على عكس ما حصل في العام 2005، اثر استقالة الرئيس عمر كرامي من رئاسة الحكومة، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فبرز اسم ميقاتي كمرشح لرئاسة الحكومة في مواجهة مرشح 8 آذار الوزير عبد الرحيم مراد، ورست على ميقاتي الذي لم يترشح للانتخابات، وشكل حكومة كانت مختلطة من تكنوقراط وسياسيين، وشارك فيها «حزب الله» للمرة الاولى عبر الوزير طراد حماده.
فمن المبكر، ان تدخل دار الفتوى في موضوع رئاسة الحكومة وشكلها، لان المعطيات حول استقالة الحريري لم تتوضح،وان كان مضمونها هو اخراج «حزب الله» من الحكومة وتشكيل اخرى من دونه، وهذا ما سيسبب بازمة ستكون وطنية، وليست سياسية او دستورية فقط، وهو ما دفع بالمفتي دريان، الى ان يبقى مستمعاً الى زواره، ولم يعلق على اي موقف، سوى ادراكه ان الوضع خطير جداً، وفق ما يقول لزواره، ويجب تغليب العقل على العاطفة، وهو ما زال يدرس دعوة المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الى اجتماع استثنائي، كما ابلغه الرئيس ميقاتي، لطرح مبادرته، اذ تقول مصادر في دار الفتوى، بان لا يوجد توافق بعد على دعوة المجلس الشرعي، الذي لم يتبلغ اعضاؤه بعد موعد للاجتماع الذي تسرب انه سيكون اليوم، الا ان نائب الرئيس عمر مسقاوي اكد لـ«الديار» انه ليس على علم بان المجلس الشرعي سيجتمع، وهو لم يتبلغ بعد.
ولا يمانع المفتي دريان، من ان يدعو المجلس الشرعي للاجتماع، اذا ما توافرت المعطيات، وتحديداً عودة الحريري، اذ لا يمكن البحث بالحكومة، طالما رئيس الجمهورية لم يقبل الاستقالة، من خلال دعوته لاستشارات نيابية ملزمة، قد تسمي الكتل النيابية الحريري رئيساً للحكومة، فما العمل بعدها؟

مقالات مشابهة

البيت الأبيض يطلب من المحكمة العليا السماح بإنفاذ أمر حظر السفر بالكامل

آي- قلق في زيمبابوي

الغارديان- محادثات برلين وأوروبا

الفايننشال تايمز- المحكمة الجنائية الدولية تحقق مع سي آي إيه في أفغانستان

سليماني: صمود الحكومتين العراقية والسورية وجيشيهما والحشد الشعبي وحزب الله كان له الدور الحاسم في هزيمة داعش

هاشم: للحفاظ على التسوية السياسية مع استمرار ربط النزاع في الأمور الخلافية

المعلوف: هناك جهوزية للحوار اليوم اكثر من اي وقت مضى

انهيار التربة على طريق الشرحبيل وبلدية بقسطا تعمل على فتحها

المتاجر المصرية تبيع الملابس بالتقسيط لتفادي الإفلاس