خاص – دار الفتوى تتلقّف استقالة الحريري: هل تحسم اسم الرئيس المقبل؟
شارك هذا الخبر

Monday, November 06, 2017

خاص – الكلمة اونلاين

ليست سهلة المرحلة التي يمرّ بها لبنان عموما والطائفة السنية خصوصا اليوم، لكن لا شك ان دار الفتوى التي لطالما لعبت دورا وطنيا مهما، تشكل نقطة استقطاب للقوى السياسية السنية مذ اعلن الرئيس سعد الحريري استقالته من الحكومة، تبذل جهودا كبيرا لدرء الخطر الذي يتهدد الطائفة السنية من جهة ولتخطي الازمة السياسية الكبيرة التي يعيشها الوطن من جهة اخرى.

همّها الاساسي وفق مصادر دار الافتاء للكلمة اونلاين، وحدة الصف اللبناني عموما ووحدة الصف الاسلامي خصوصا من هنا تحرص دار الفتوى التي يعنيها المجتمع اللبنانية بكل اطيافه، على وحدة اللبنانيين وعلى مسيرة الدولة اما القضايا التفصيلية وخصوصا تسمية رئيس حكومة اخر بدلا من الرئيس الحريري فمتروكة للقوى السياسية.

تؤكد المصادر نفسها ان هناك اجماع على ان الجميع يقف مع الرئيس الحريري والكل متضامن معه ولا بديل للرئيس الحريري في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان، لافتة الى ان موقف الرئيس الحريري يمثل السواد الاعظم للمسلمين السنة ولكثير من اللبنانيين في الوقت الحاضر ولذلك من غير الوارد الان التفكير في اي شخصية اخرى لتحل محله وكل ما في الامر المطلوب في هذه اللحظة التضامن واصلاح الخلل والتعاون للحفاظ على الامن والاستقرار في البلد ولدعم مؤسسات الدولة بحيث كان كلام المفتي عبد اللطيف دريان واضحا متضامنا مع الرئيس الحريري ومتفهما لموقفه ولاستقالته.

اما حول تأليف حكومة تكنوقراط وحكومة محايدة وحكومة لا تشارك في الانتخابات النيابية فهذا وفق مصادر دار الافتاء قرار للقوى السياسية دور اساسي فيه، كما ان لتيار المستقبل والرئيس الحريري رأيهم الاساسي، مشيرة في هذا الاطار الى ان مبادرة الرئيس نجيب ميقاتي مبادرة خيّرة ولكن الى اي مدى ممكن ان ترى طريقها للنجاح هذا موضوع اخر.

واذ تلفت المصادر نفسها الى ان من الطبيعي ان يطرح اصحاب النيات الجيدة افكارا واراء ومبادرات للخروج من هذا الوضع الذي نحن نعاني منه، لانه لا بد عاجلا ام آجلا من حسم خيار هل نحن نريد دولة قوية عادلة او دولة ودويلة في هذا البلد، وهل لبنان يستطيع ان يكون بمواجهة العرب ومواجهة المجتمع الدولي اكراما للمشروع الايراني سؤالان كبيران يجب ان يصار الى الاجابة عنهما من كل القوى السياسية اللبنانية التي تريد ان تبني وطنا متعاونا مع اشقائه العرب، قبل درس موضوع استقالة الحريري.

فالقضية الاساسية وفق مصادر دار الافتاء للكلمة اونلاين ليست في من سيتولى رئاسة انما في حسم خيار الدولة القوية العادلة ام الدولة والدويلة، خصوصا واننا نعيش ازمة سياسية كبيرة في البلد بحيث هناك مشروعان متناقضان مشروع اقامة الدولة ومشروع الدويلة بجانب الدولة.


مقالات مشابهة

خاص - تفاصيل تكشف للمرة الاولى حول برنامج "صار الوقت"

خاص – "ربط نزاع" اشتراكي - عوني في الجبل.. بعيدا عن السياسة!

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

خاص – الكتائب والمردة.. في جبهة واحدة!

خاص- سلامة تبلغ مصدر الشائعات... وهذا مطلقها

خاص بالصور - مخيم جديد عند مستديرة العدلية.. واهل الأشرفية يهجرونها!

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!

خاص من دمشق - هذه الدول الخليجية التي تتواصل مع دمشق.. وهذا تصور سوريا للعلاقة بالخارج

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"