“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
نيويورك تايمز- لماذا تحتاج اليونيسكو لدعم الولايات المتحدة؟
شارك هذا الخبر

Thursday, November 02, 2017

في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت الأمم المتحدة عزمها على الانسحاب من الذراع الثقافية والتربوية للأمم المتحدة، "اليونيسكو"، بسبب ما وصفته بأنه موقف المنظمة المعادي لإسرائيل.

ولكن هوغ إيكين، زميل لدى مركز مكتبة كولمان العامة في نيويورك، يعمل حالياً على تأليف كتاب حول "الفن المعاصر خلال الحرب العالمية الثانية" اعتبر في صحيفة "نيويورك تايمز" أن ذلك القرار غير صائب، وخصوصاً لأن وجود "اليونيسكو" الرمزي، إلى حد بعيد، في الأراضي الفلسطينية، ومنها إدراج مدينة الخليل القديمة ضمن مواقع التراث الدولية الذي تديره المنظمة، يشكل جزءاً صغيراً من تفويض دولي يغطي 195 دولة عضواً في الأمم المتحدة.

لكن باتخاذها قرار الانسحاب من اليونيسكو، تكون الولايات المتحدة قد فرّطت بقيادتها لقضية حققت اليونيسكو مع شركائها في الولايات المتحدة وأوروبا وما وراءها، تقدماً كبيراً فيها، وهي حماية الفنون والمباني المقدسة وسواها من الكنوز التاريخية، من هجمات متعمدة تشهدها صراعات مسلحة.

الهجومات في الحروب
ويشير الكاتب لما أصبح يمثل سمة شائعة في الصراعات المعاصرة، أي الهجوم على التراث الثقافي، بدءاً من تدمير أضرحة طينية في تمبكتو وصولاً لإحراق قرى الروهينغا في ميانمار. ووصل الأمر بداعش لأن يتعمد، عند انسحابه بسرعة في العراق وسوريا، تدمير كل شيء وراءه. ففي يونيو (حزيران)، عندما طوقت قوات دولية مدينة الموصل، فجر التنظيم مئذنة مسجد النوري الأثرية الرائعة، والتي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الثاني عشر، وكانت تعد من معالم الموصل الجميلة.

قضية أمن دولي
ويلفت إيكين لتحذيرات أطلقتها، منذ سنوات إيرينا بوكوفا، المديرة السابقة لليونيسكو، مشيرة لكون الهجمات تأتي كجزء من حملات لمحو أثر طوائف بكاملها. وكتبت بوكوفا في 2012 "علينا البدء باعتبار التراث الثقافي كقضية أمن دولي".

وفي بداية 2015، وثق داعش عبر الكاميرا مدى التهديد الذي يمثله، عبر اكتساحه لمتحف الموصل، وتشويهه لثور نينوى المجنح. ولكن العالم لم يتحرك إلا بعد أشهر، عندما احتل التنظيم مدينة تدمر الأثرية، وفجر أعمدتها المدهشة، وقطع رأس خالد الأسد، عالم الآثار السوري، 84 عاماً، الذي كرس حياته وعمله لذلك الموقع.

مسؤولية اليونيسكو
ويقول الكاتب إن اليونيسكو تتحمل جزءاً من المسؤولية، لأنها عبر شجبها العلني لتلك الهجمات. ولأنها عملت لصالح دول أعضاء ذات سيادة، عجزت اليونيكسو عن الوصول لمناطق سيطر عليها متمردون، وكانت هناك آثار وتحف قديمة بحاجة للحماية.

دعوة للتحرك
ويقول إيكين إن مسؤولين أمريكيين بدأوا، في السنوات الأخيرة لعهد أوباما، تلبية نداء اليونيسكو للتحرك. وفي 2014، حذر جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي في حينه، من أن حملة داعش ضد الثقافة كانت "متعمدة" ومرتبطة مباشرة بهجمات ضد شعوب.

وفي نفس الوقت، بدآت مؤسسة سميثسونيان، التي تديرها الحكومة الأمريكية، بالعمل مع هيئات في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، لإجراء دورات تدريبية سريعة، وتقديم دعم تقني لأنصار الحفاظ على التراث وحمايته. وكانت لتلك الدورات دورها الكبير في حماية مواقع ومتاحف في شمال سوريا.

دعم إماراتي وفرنسي
ومن أجل مساعدة اليونيسكو، أنشأت الإمارات العربية المتحدة مع فرنسا صندوقاً بقيمة 75 مليون دولار لتوفير "ملاذات آمنة" وسواها من أشكال الحماية لمواد وآثار معرضة لهجمات. ويرأس مجلس إدارة ذلك الصندوق، ثوماس كابلان، مستثمر أمريكي، تبرع أيضاً بمليون دولار.

مقالات مشابهة

لبنان يبحث عن الحلّ.. وأحد المخارج: تغيير الحكومة!

تبادل اقتراحات مكتوبة للنأي بالنفس

السفراء يراقبون..

برج إيفل يطفئ أنواره حدادا على ضحايا هجوم سيناء

.. استغلوا غياب الحريري لاستهداف القوات!

نصيحة روسية بشأن الحوار!

الحريري قد يحاور "حزب الله" لـ "التوافق"

بهية الحريري تقدّر عون!

تقدير "سياسي" لمسيرة وطن!