غيّاض يفسّر خلفية زيارة الراعي إلى السعودية!
شارك هذا الخبر

Thursday, November 02, 2017

الكلمة اونلاين

على أثر تسلّم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليدالبخاري دعوة لزيارة الرياض قريبا، أوضح مدير مكتب الاعلام والبروتوكول في الصرح المحامي وليد عياض في حديث الى موقع الكلمة اونلاين، ان هذه الزيارة لم تأت بشكل مفاجىء بل نتيجة تواصل دائم لمدةالسنتين تقريبا وما رافق ذلك من حديث في وسائل الإعلام عن هذهالزيارة المرتقبة.
وأشار غيّاض الى أن زيارة البطريرك الراعي الى السعودية تكتسب أهمية خاصة كونها المرة الاولى التي تحصل فيها زيارة من هذا النوع إلىالمملكة ويأتي ذلك بالتزامن مع سياسية التواصل والانفتاح الذي تقومبه الممكلة مؤخرا تجاه كل الأطراف والأديان إضافة إلى نظرتها تجاه البطريرك الماروني على انه ممثل لمسيحيي الشرق وضرورة البدء بحوار بلغة جديدة والانفتاح على بعضنا البعض ورفض العنف والارهابوالأصوليات.

وعما اذا كانت زيارة البطريرك المراوني ستقتصر على لقاء الملكالسعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، أشار غيّاض الى أن الراعي سيلتقي أيضا الجالية اللبنانية وذلك في السفارة اللبنانية في السعودية مشدداً على ان البطريرك لن يدخل في زواريبالسياسة موضحا أن بكركي لا تتكلم في التقنيات السياسية بل فيالمبادىء والثوابت الوطنية انطلاقا من الدستور اللبناني وووثيقة الوفاقالوطني.

كذلك أشار غيّاض أن الراعي سيشدد في زيارته على ما أعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الأمم المتحدة "عن أن لبنان سيبقى واحة حوار للحضارات والثقافات والأديان" وهو الدور الذي لعبه لبنان دائما على مر التاريخ حسب غياض وأضاف:" على المسيحيين ان يلعبوا دورا أيضا في تعريف الغرب عن مسلمي الشرق وعلى صورة الاسلام الحقيقية وليس صورة الارهاب".

مقالات مشابهة

"الأشغال الشاقة المؤبدة" لـ"أبو سلة" بجرم الاتجار بالمخدرات!

قمعوا مخالفة سير.. فاعترض طريقهم وهدّدهم بالسلاح!

محمد عبيد - العروبة = سورية

بالفيديو - ناشر موقع "الكلمة أونلاين" سيمون أبوفاضل ضيف برنامج "الحدث"

دورية اسرائيلية اجتازت السياج التقني مقابل الوزاني

المقدسي: بس اي حكومة؟

الهدوء يسود في ميس الجبل

بالصور - "المالكين" تتقدم بمراجعة طعن بقانون تمديد الايجارات غير السكنية

مخزومي: العلاقات اللبنانية القطرية تمتاز بالمودة والصداقة