خاص- بعد ان كان في عهدة جنبلاط.. هل يعود المقعد الدرزي في بيروت الى ابنائها؟
شارك هذا الخبر

Monday, October 30, 2017

خاص – الكلمة اونلاين

المقعد الدرزي في بيروت مستحدث ما بعد اتفاق الطائف، وكان صاحب الاقتراح الرئيس حسين الحسيني الذي كان رئيسا لمجلس النواب في العام 1992، حيث اجريت اول دورة انتخابية بعد اتفاق الطائف الذي نص في احد بنوده على رفع عدد النواب من 99 الى 108، الا انه لم يتم الالتزام به ورُفع العدد الى 128، لمصلحة اشخاص حجزت لهم مقاعد نيابية، كان النظام السوري وراء ذلك.
وهذا المقعد لطائفة الموحدين الدروز لم يكن برضى قادتها، لاسيما النائب وليد جنبلاط الذي كان يريده في قضاء عاليه، حيث الاكثرية الدرزية، الا ان الرئيس الحسيني طرح نظرية ان العاصمة يجب ان تتمثل فيها كل الطوائف والمذاهب، والدروز طائفة اساسية في لبنان ومؤسسة له. تم تثبيت المقعد الدرزي في بيروت، وفاز عنه رجل الاعمال خالد صعب في العام 1992 ليخلفه عصام نعمان في دورة 1996 وينتقل الى الحزب التقدمي الاشتراكي في العام 2000 ويفوز به غازي العريضي، بالتحالف مع الرئيس رفيق الحريري الذي بات مؤثرا داخل الطائفة السنية، حيث حصدت لائحته كل الاصوات في تلك الدورة، التي سقطت فيها اللائحة التي يرأسها الرئيس سليم الحص وكان رئيسا للحكومة بكامل اعضائها، وبينهم الحص شخصيا، الذي انسحب من العمل السياسي الى العمل الوطني.
ومنذ العام 2000 والمقعد الدرزي في بيروت يحتله العريضي، الذي لم يرشحه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في العام 2013، واستبدله بعضو مجلس قيادة الحزب ومدير اعماله جهاد الزهيري الا ان الانتخابات لم تحصل وتم التمديد لمجلس النواب ثلاث مرات ولم يبت جنبلاط بامر ترشيح العريضي الذي تحسنت العلاقة معه بعد مدة.
في هذه الدورة، فان جنبلاط لم يحسم موقفه في شأن المقعد الدرزي في بيروت، وهو توقف عن ترشيح احد، بعد تسمية الدكتور بلال عبدالله عن المقعد السني في الشوف (اقليم الخروب) بدلا من النائب علاء الدين ترو الذي يشغل المقعد منذ العام 1992.
ويتردد في صفوف دروز بيروت، بان المقعد يجب ان يعود لهم، لا ان يأتي مرشح من خارج العاصمة، التي كانوا هم مدافعين عنها، او ما يسمي "حرب الثغور" في وجه هجمة الفرنجة (الصليبيين) الذين كانوا قادمين من اوروبا والغرب لحماية المسيحيين في الشرق، ومدينة القدس، وقاد الحملة ريكاردوس قلب الاسد، وفق الروايات التاريخية، حيث تم استقدام الدروز من الجبل وساحله، للدفاع عن بيروت، وعدم حصول انزال فيها، حيث انتشر المقاتلون الدروز على كل شاطئ بيروت من المرفأ وعين المريسة حتى الروشة وعين التينة والرملة البيضا.
هذا التواجد العسكري الدرزي، بقيادة آل ارسلان هو الذي اتى بالدروز الى بيروت التي سكنوها منذ القرن السابع عشر، الا انهم بقوا اقلية فيها، وان غالبية عائلاتهم لهم اقرباء وانسباء في الجبل لا سيما عاليه والشوف.
هذه النبذة التاريخية التي يعرضها ابناء بيروت من الدروز، هي التي تدفعهم الى مطالبة النائب جنبلاط بان يكون مرشحهم من بيروت، وهو كان تجاوب معهم بترشيح جهاد الزهيري، الا انه لم يعط جوابا بعد حتى في اعادة ترشيح الزهيري، وهو يتريث، لان ظهرت اسماء اخرى من داخل الحزب الاشتراكي وخارجه، ومن الاسماء المتداولة ، الى جانب جهاد الزهيري وشقيقه اكرم وباسل العود وكيل الداخلية في بيروت للحزب الاشتراكي علي العود، والدكتور وليد عربيد رئيس جمعية خريجي الجامعات الفرنسية، وسعيد الحلبي العميد منير شعبان، ونفى رهيف علامة انه مرشح.

مقالات مشابهة

حزب الله عن شارع بدر الدين: المشنوق افتعل مشكل والحريري يعرف!

رامبلنغ يلتقي بري: سنواصل عملنا معاً لأمن واستقرار وازدهار لبنان

شركة "إل جي إلكترونيكس" معكم دائماً لحياة أفضل

بالصور- حادث سير مروع يودي الى احتراق سيارة في الأشرفية

الكرملين: بوتين يبحث في اتصال هاتفي مع ميركل الوضع في سوريا وأوكرانيا

الخارجية الأميركية: الصاروخ الذي أطلق على مطار الرياض من اليمن إيراني الصنع

الخارجية الأميركية: إيران تساعد "حزب الله" على تصنيع الصواريخ

عون الى نيويورك

فضل شاكر "بديت أطيب"