“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- مؤتمر الطاقة: تعويم لوزراء التيار ام لباسيل رئاسيا؟!
شارك هذا الخبر

Monday, October 30, 2017

خاص - alkalimaonline

سمر فضول

نادرا ما تكون اللقاءات التي يجريها "التيار الوطني الحر" على هذا القدر من التنظيم والتحضير، فمنذ وصولك الى البيال وحتى قبل دخولك الى الحرم الاساسي، تشعر بمدى اهمية "مؤتمر الطاقة اللبنانية" الذي حظي أصلا بدعم رئيسي الجمهورية والحكومة وتغطية اعلامية شاملة.
توزعت الحلقات الحوارية على قدر طموحات الوزير باسيل الذي كان حريصا على حضور الندوات كافة من طبية الى سياحية واقتصادية.. كان مشاركا يتدخل في بعضها ويناقش لازالة بعض الملابسات. لا ينتظر كثيرا لينتقل بعدها الى القاعة الاخرى منصتا لندوة عن السياحة الطبية حيث غاب الوزير المختص لينوب عنه احد الموظفين المختصين في الوزارة، ورغم ذلك يستمع باسيل باهتمام لا يكترث هنا للشخص بفدره انصاته للافكار التي يناقشها ، مدققا من جهة اخرى بكل شاردة وواردة تخص الجمهور.

في البهو الأول، أجريت حلقة أولى بعنوان "النفط والغاز" تناول خلالها وزير الطاقة سيزار ابي خليل ملف النفط من بابه الواسع، عرض " الرؤية الوطنية الشاملة لقطاع النفط" وفند كيف قامت الوزارة بدراسة ومسح شامل لمياه البحر وعلى اساسه بتقسيمه الى بلوكات، كاشفا عن ان المسح النفطي للبرّ سيبدأ فور الانتهاء من التلزيمات.

اسهب خليل في التحدّت عن الشفافية التي تحيط بهذا المشروع، واضعا الارقام في ايدي شركات عالمية دققت في الحسابات والدراسات لتصنف لبنان بين الاوائل في "المصداقية"، مشيرا الى ان ذلك انعكس ايجابا على العروض فلبنان كما قال خليل "حصل على عروض جيدة وجيدة جدا بحسب تقرير هيئة البترول" مقارنة بدول الجوار والقروض التي حصلنا عليها في اول دورة تراخيص.

وفي ملف الكهرباء الذي يشكل نقطة خلاف كبيرة بين الافرقاء السياسيين، اكّد خليل انه من خلال جهود وزير الخارجية جبران باسيل وخطة الكهرباء طويلة الامد التي وضعتها الوزارة تحسنت 28,4% من العام 2009 وحتى عامنا الحالي، لافتا الى ان الكهرباء هي القطاع الاكثر استفادة من البترول، وان الخطة لتلبية الحاجات الآنية وضعت وحددت وجهة تمويلها، هذا اضافة الي التحسن الذي سيشهده قطاع الكهرباء عام 2020 مع وضع الشبكة الذكية والذي سيصل الى 12% ، ناهيك عن خطة أخرى كإنشاء مصنعين جدد وتطوير معامل الزهراني ودير عمار.

انتقل باسيل الى البهو الثاني ليشارك جسديا بمحاضرة "السياحة الدينية" فهو الذي لم يغب وجدانيا عن اي كلمة للمحاضرين الذين لم بفوتوا فرصة لشكره وجهوده في كافة المجالات والمضامير، نجم هذه القاعة كان وزير السياحة افيديس كيدانيان، الذي اختصر حلقة "السياحة الدينية" قائلا " اننا نملك جوهرة" بترول ليست بحاجة الى تنقيب قاصدا بذلك "السياحة"، واعدا بان 2018 ستكون سنة السياحة الدينية بامتياز. وعن بعض الخطط المستقبلية تحدّث كيدانيان عن "package" للسائح يمكنه من زيارة قبرص لبنان والاردن.

ولفت كيدانيان الى ان سياحتنا مكلفة ولكنها بالمقابل مفيدة مشيرا الى امكانية التميز بثروتنا الدينية كوننا ملتقى لاكبر ديانتين سماويتين.

وختم متمنيا على ال 20 مليون مغترب العودة لزيارة ارضهم لبنان.

وبالانتقال الى حلقة "السياحة الصحيّة" التي كان لافتا غياب او "تغييب" وزير الصحة غسان حاصباني، فكان نجمها مستشاره الدكتور بهيج عربيد الذي وضع الاصبع على الجرح، قائلا "ان السوق الصحي في لبنان فقد مصداقيته" و"ذاع صيته"، مطالبا الاعلام بالكفّ عن تناول المشاكل الصحية على شكل "scoop" اعلامية خاصة بوجود نقابات للمستشفيات والأطباء فاعلة على الارض، وتوجه الى باسيل متمنيا عليه كوزير خارجية المساهمة في تسويق "السياحة الصحية" في الخارج.
وأهم النقاط التي ركّز عليها هي:

أولا، وضع ميزانية "للسياحة الصحية" لارسال الخبرات اللبنانية الى الخارج لاجراء عمليات تدريب وتدرب متبادل.
ثانيا، على الجاليات اللبنانية المشاركة في مشروع "الرعايا الصحية الكاملة" والمجيئ الى لبنان للطبابة.
وثالثا، ضرورة تحسين الوضع العام بين لبنان ودول الخليج.

كما شارك في هذه الحلقة اضافة الى وزير السياحة كل من نقيب المستشفيات سليمان هارون والبروفيسور شرف ابو شرف ونقيب الفنادق بيار اشقر الذي تحدث عن ضرورة تطوير الفنادق خاصة الجبلية منها للتحوّل الى منتجعات صحية تؤمن الرفاهية "للسائح المريض" طيلة فترة العلاج وما بعدها.

وتطرّق النائب السابق عاطف مجدلاني، الى عوامل جذب "السائح المريض" فاعتبر ان اهمها الاستقرار الأمني، وامتلاك لبنان لطاقم طبي متطور ومتخصص ومستشفيات حديثة وعريقة حائزة على شهدات الجودة العالمية اضافة الى مناخ لبنان وطبيعته، لكن ما ينقصهم هو التكامل مع بعضهم البعض.
ناهيك عن خطة متكملة تبدأ مع السائح المريض من منزله في الخارج، وتأمين دخوله الى لبنان والراحة طوال مدة جلوسه في لبنان خاصة في فترة النقاهة، ومن ثم عودته الى لبنان.
يمكن القول ان وزراء التيار الوطني كانوا نجوم المؤتمر، فيما غاب الكثير من الوزراء الذين بامكانهم المساهمة في بعض الندوات التي تشكل عامل جذب للمغترب، فالاعلام على سبيل المثال يعد جسر تواصل مهم مع الخارج وعامل تسويق لكل المشاريع التي قُدمت، فلم نجد اي ندوة متخصصة في هذا المجال ولا وزير مشارك، كما ان وزارات اخرى يمكنها ان تشكل ركيزة اساسية للطاقة الوطنية، فوضعت علامة استفهام كبيرة عن المشاركين الذين يميلون الى التيار الوطني وتحديدا الوزير جبران باسيل

مقالات مشابهة

طوكيو لا تستبعد "استفزازات جديدة" من قبل بيونغ يانغ بعد عقوبات ترامب

مبلغ ضخم للملمة فضيحة التحرش الجنسي في "فوكس نيوز"!

البيت الأبيض يطلب من المحكمة العليا السماح بإنفاذ أمر حظر السفر بالكامل

آي- قلق في زيمبابوي

الغارديان- محادثات برلين وأوروبا

الفايننشال تايمز- المحكمة الجنائية الدولية تحقق مع سي آي إيه في أفغانستان

سليماني: صمود الحكومتين العراقية والسورية وجيشيهما والحشد الشعبي وحزب الله كان له الدور الحاسم في هزيمة داعش

هاشم: للحفاظ على التسوية السياسية مع استمرار ربط النزاع في الأمور الخلافية

المعلوف: هناك جهوزية للحوار اليوم اكثر من اي وقت مضى