“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- "جبل" النفايات في طرابلس... الوضع كارثي ويمكن أن ينفجر في أي لحظة
شارك هذا الخبر

Sunday, October 29, 2017

خاص- الكلمة أونلاين

مشكلة المكبات والمطامر العشوائية خطر داهم هدد المناطق اللبنانية في الفترة الماضية، عاد اليوم ليهدد منطقة طرابلس والمناطق المجاورة لها من الناحية الصحية والبيئية اضافة الى الخطر الذي يهدد مياه البحر، وذلك بسبب "جبل" النفايات المتراكم في محيط المحجر الصحي عند شاطىء البحر وبالقرب من مرفأ طرابلس.

ليست الروائح الكريهة المنبعثة من هذا المكب هي صفارة الانذار الوحيدة التي يجب أن تدفع المسؤولين عن هذه المنطقة والمعنيين بالموضوع الى التحرك سريعا إنما أيضا الخطر الأكبر الذي ممكن أن ينجم عن هذا المكب عن انفجار هذا المكب في أية لحظة، ليخلق مشكلة بيئية لم تحدث في تاريخ لبنان حتى يومنا هذا.

الكلمة أونلاين سألت رئيس قسم الصحة والبيئة في كلية الصحة في الجامعة اللبنانية في طرابلس د. جلال حلواني الذي رفع الصوت عاليا واطلق نداء استغاثة رأفة بالمنطقة وبأهلها، مناشدا المعنيين بالتحرك سريعا لانقاذ طرابلس والجوار من خطر هذا المكب، واصفا الوضع بالكارثي.

د. حلواني أوضح أن مشكلة هذا المكب أنه وصل الى الحدّ الأقصى لاستيعاب النفايات فيه، وبالتالي الشركة المتعهدة التي تضع الرمال والأتربة لتغطية النفايات لم تعد باستطاعتها تغطية الكمّ الهائل من النفايات الذي أصبح موجودا في المكب والسبب الثاني هو أن معمل الفرز لا يواكب بطريقة جيدة كميات النفايات الموجودة في المكب اضافة الى عدم تركيب Bio Filter في المعمل ما أدى الى انبعاث الروائح الكريهة من المكب.

د. حلواني سرد للكلمة اونلاين التغييرات التي طرأت على المكب، موضحا أن الوضع بدأ يسوء منذ العام 1998 حين بدأت الحرائق والانبعاثات الغازية، وتم حينها وضع خطة لمحاولة اصلاحه وفي العام 2000 تم تغليفه وبناء حائط دعم ومحطة ضخ للغاز ومحطة لمعالجة الوحول وكان من ابرز الشروط في حينها ان ينتهي العمل فيه بعد عشر سنوات على أن يتم ايجاد بديل له في العام 2005، الا أن تغييرا شكليا طرأ في ال 2010 حتى استمر لعام 2013 وهنا تعطل نهائيا وبدأت علامات الخطر فيه تظهر.

وعن الخطر الناجم عن هذا المكب، يقول حلواني لموقعنا إن هذا المكب ممكن أن ينفجر في أية لحظة، اضافة الى ان الرواسب التي تخرج منه تتسرب الى مياه البحر، وثم هناك التشققات في حائط الدعم الذي ما يمكن ان يؤدي الى انهياره.

د. حلواني الذي أشار الى أن أحدا لا يعلم متى تقع الكارثة، حمّل المسؤولية لاتحاد بلديات الفيحاء لأنه مسؤول عن ادارة النفايات ولبلدية طرابلس لأن المكب موجود في نطاقها، مشيرا الى أن المجلس البلدي هو الذي يجب أن يجد الحل الضروري والنهائي الا أنهم ما زالوا في مرحلة التنظير.

أما عن الحلّ، فيقول حلواني للكلمة اونلاين أولا يجب ايجاد البديل، لأن عدم ايجاد البديل يجعل الوضع كارثي أكثر، على أن يتم تغطية المكب الحالي ومن ثم تركه لمدى ثلاث أو أربع سنوات ومن ثم يمكننا البدء بالمعالجة، مشيرا الى أن المعالجة لا تكون بعملية كبسة رز، وما نريده عدم الانتقال من مكب عشوائي الى مكب عشوائي آخر، إنما المطلوب ايجاد مطمر صحي.



مقالات مشابهة

فارس: الضغط الشعبي الحقيقي على ​حزب الله​ قد يؤدي إلى سحب سلاحه

هل نحن أمام حوار بإطار سقفٍ زمني محدد بـ15 يوماً؟

التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام سيارة بالفاصل الوسطي على طريق عام عجلتون

بالفيديو- باريس سان جيرمان يسحق سلتيك بسباعية

23 قتيلا وجريحا بمعارك في أنحاء اليمن

ميريام كلينك للحريري: قلبي الصغير لا يتحمل!

الخام الأميركي يبدد بعض مكاسبه بعد بيانات المخزونات

بيونغيانغ تتعهد بمحاسبة واشنطن بعد إعادتها إلى لائحة الإرهاب

بوتين يعرض على الأرجنتين المساعدة في البحث عن غواصة مفقودة