خاص- هل سترث "حركة المبادرة الوطنية".. قوى 14 آذار؟
شارك هذا الخبر

Saturday, October 28, 2017

الكلمة أونلاين
خاص- يارا الهندي

دفاعا عن الدستور، حماية للجمهورية اللبنانية ومنعا لتكريس وضع يد حزب الله على لبنان، تحت هذه العناوين انطلقت اجتماعات "حركة المبادرة الوطنية" التي تأسست منذ حوالى الشهر، تُدار من خلال نقاش بيان سياسي وتحديد الخطوات التحضيرية لاطلاق المؤتمر التأسيسي. هذه الحركة الوطنية هي المبادرة الأولى بعد التغييرات التي طرأت داخل فريق 14 آذار، بهدف الدفاع عن الجمهورية اللبنانية ورفع الهيمنة الايرانية عن لبنان.
فقبيل المؤتمر اكد النائب السابق الدكتور فارس سعيد في حديث للكلمة اونلاين ان هذه المبادرة الوطنية جاءت لاستعادة الارادة اللبنانية ورفض الارتهان لشروط فريق معين والمطلب الاساس هو احترام المواثيق والقوانين والدستور اللبناني.
فالفكرة الاساسية بحسب كلام سعيد، هي ان حزب الله يقول للبنانيين منذ ان اُبرمت التسوية انه اذا خضعتم لشروطي اعطيكم الاستقرار، لافتا الى ان الاستقرار في لبنان يجب الا يكون في الرضوخ لشروط فريق بل هو من خلال احترام الشرعية اللبنانية اي تنفيذ الدستور اللبناني من خلال علاقة لبنان بالعالم العربي كما بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية 1559 و 1701 لأن الاستسلام لفكرة الاستقرار مقابل الرضوخ لشروط الحزب يلغي الحدود بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله فيصبح عندها كل عدو لإيران ولحزب الله في العالم عدوا بالتالي للبنان.
اليوم برأي سعيد، من الضروري رسم الحدود الحقيقية بين مصلحة اللبنانين وبين مصلحة حزب الله. فالاخير يحاول الغاء هذه الحدود وبدل من ان يكون الحزب في كنف الدولة اللبنانية اصبحت الدولة في كنفه.
اما عن كيفية القيام بهذه الخطوات والحد من السيطرة الايرانية، قال سعيد ان هذه المبادرة تتم من خلال ابراز ارادة اللبنانيين وعدم الرضوخ لهذا الواقع. فحزب الله يحدد اليوم طبيعة مواجهة لبنان مع العدو الاسرائيلي وموقع لبنان في النظام العربي والنظام الاقليمي، اضافة الى ان النخب السياسية والثقافية ليست راضية عن هذا الموضوع.
اما عن وراثة حركة المبادرة الوطنية لقوى 14 آذار، فقد اكد سعيد ان ظروف 14 آذار تختلف تماما عن ظروف اليوم. فالتاريخ لا يعيد نفسه وهناك استكانة اهلية لما يحصل بحجة ان القيادات السياسية الاساسية قبلت بهذه التسوية. فيجب اعادة بناء هذه الارادة الوطنية، الامر الذي يتطلب جهدا ورصانة وعدم تهور لأن هناك اناس يستحقون الحياة ويواجهون هذه الهيمنة الايرانية.
وعن اعادة جمع الفرقاء في 14 آذار، اشار سعيد الى ان الثقة لا تأتي من اعلان النوايا فهي تأتي من السلوك لأنه اصبح اليوم سلوكا متماتديا مع حزب الله، فيتم النظر الى القوى السياسية وكأنها تفضل ان تغلب مصلحة التسوية على المصلحة الوطنية.
وفي حديثه لفت سعيد الى انه سيتم جمع كل النخب السياسية التي تريد الانخراط في هذه الحركة وهناك استحقاقات قادمة مؤكدا انه ليس هناك ربطا بين هذه المبادرة ونجاحها بالاستحقاق الانتخابي لانها محطة على طريق نضال. فإذا سمحت بانخراط الحركة في الاستحاق النيابي لا بأس واذا كانت الظروف غير مناسبة، فالاستمرار في النضال السياسي حتى رفع هذه الهيمنة الايرانية عن لبنان هو امر حتمي.
اما عن التحالفات فقد ختم سعيد قائلا انه بعد المؤتمر التأسيسي الذي سينعقد بعد نحو شهر سيتم الانفتاح على جميع القوى السياسية المستعدة للتعاون في رفع هيمنة ايران على لبنان.

مقالات مشابهة

الرياشي: لن يضعفنا أي شر لأن ما هو معنا أقوى

خارجية إسرائيل أشادت بقرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لها

النيابة العامة الفرنسية تطلق سراح أربعة أفراد من عائلة منفّذ اعتداء ستراسبورغ

جريح باطلاق نار خلال اشكال فردي في صيدا

"عاصفة غضب" تفجر في عاصمة أوروبية جديدة

600 هزة أرضية في لبنان سنوياً!

مجزرة بيئية في خراج فنيدق... قتل حوالي 12 سنجابا في غابة العزر

مقدمات النشرات المسائية ليوم السبت - OTV: الجميع متمسك بمواقفه

أين وصل الذكاء الاصطناعي في 2018؟