خاص – جدل بيزنطي حول آلية الاقتراع في اللجنة الوزارية قد يطير الانتخابات!
شارك هذا الخبر

Saturday, October 28, 2017


خاص – الكلمة اونلاين

اللجنة الوزارية التي شكلت، لدرس آلية تطبيق قانون الانتخابات النيابية، ما زالت تتعثر في مهامها، منذ نحو 40 يوما، اذ توقفت عند البطاقة الانتخابية التي ستعتمد، اكانت "الممغنطة" او "البيومترية"، او العودة الى بطاقة الهوية وجواز السفر، وجاء في الفقرة الاولى من المادة 94 في "عملية الاقتراع"، انه "عند دخول الناخب الى قلم، يقوم رئيس القلم بالتثبت من هويته، استنادا الى بطاقة هويته او جواز سفره اللبناني العادي الصالح."
على هذه الفقرة من القانون، ستحصل الانتخابات بعد ان ابلغ وزير الداخلية نهاد المشنوق اللجنة الوزارية، انه يستحيل انجاز 3،800،000 بطاقة انتخابية، خلال الفترة المتبقية من موعد الانتخابات، ولا بد من العودة الى بطاقة الهوية او جواز السفر، مع خطة "ب"، تقوم على انجاز حوالي 500،000 بطاقة بيومترية، توزع على الناخبين الذين يرغبون بالاقتراع في اماكن سكنهم في المدن الكبرى.
هذه الخطة اعترض عليها الوزير جبران باسيل الذي يصر على انجاز البطاقة الانتخابية، وليس اعتماد الهوية وانه يمكن تقنيا انجازها، هذا ما دفعه الى القول للوزير المشنوق بمبادلة بينهما في الحقائب الوزارية ، فيصبح هو وزيرا للداخلية، تحت عنوان تحميل الفشل للمشنوق، وفق مصادر وزارية شاركت في الاجتماع الاخير للجنة التي تفجر فيها الخلاف حول آلية الاقتراع والوسلية التي ستعتمد.
وتكشف المصادر عن احد الوزراء المشاركين الرافضين لاعتماد البطاقة الهوية، تحدث عن التزوير الذي يحدث في اصدار بطاقات هوية من قبل مخاتير، اذ يشير الى ان اخوته المهاجرين منذ سنوات، قام المختار بتزوير تواقيعهم واحد بطاقات هوية عنهم واخراجات قيد والاقتراع عنهم، وهو لذلك لا يثق باعتماد بطاقة الهوية التي جرى تزوير الالاف منها، ممن هم متوفين، فهذه المعلومات يعرفها المواطنون ولا يمكن منع التزوير دون بالطاقة الممغنطة.
الاختلاف حول آلية الاقتراع داخل اللجنة الوزارية، دفع بالوزير طلال ارسلان الى التصريح بان الاجتماعات "طبخة بحص" حيث تشير مصادره الى انه يجري تضييع الوقت من قبل بعض الاطراف السياسية لعدم اجراء الانتخابات وان العودة الى الهوية تسقط النسبية من مضمونها.
اما التسجيل المسبق والاقتراع في اماكن السكن فهو نقطة خلاف اساسية دخلت على اجتماعات اللجنة المنقسمة بين مؤيد لحركة "امل" و "حزب الله وارسلان والحزب القومي وتيار المردة ورفض كالتيار الوطني الحر وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، يدور النقاش في حلقة مفرغة من جدل بيزنطي اذ ان البحث بدأ يتخطى الشأن التقني الى الحديث عن اداخل تعديلات على قانون الانتخاب حول الصوت التفضيلي.

مقالات مشابهة

كارثة بيئية في عكار.. حريق يلتهم بلدة

تونس تحرز الهدف الأول في مرمى بلجيكا في الدقيقة 17 من الشوط الأول والنتيجة 2 - 1

الدفاع المدني: إخماد حريق أعشاب يابسة داخل منزل مهجور في المريجة

بلجيكا تسجل الهدف الثاني في مرمى تونس في الدقيقة 15 من الشوط الأول والنتيجة 2 - 0

العبادي: يجب حصر السلاح بيد الدولة والوقوف بوجه الفساد

بوتين يحذّر التلامذة من "اللايكات" على مواقع التواصل الاجتماعي

تقدم للجيش السوري على حساب المعارضة في جنوب البلاد

انقاذ 418 مهاجرًا قبالة سواحل اسبانيا

هادي أبو الحسن: الإشتراكي مصر على الحصول على 3 مقاعد وزارية درزية