خاص- على عكس ما يشاع: "ضربة معلم قواتية" في المستشفيات الحكومية
شارك هذا الخبر

Friday, October 27, 2017

خاص- الكلمة اونلاين
الصخب الذي احاط بتعيينات رؤساء وأعضاء مجالس إدارات ومديرين ومفوضي الحكومة في 6 مستشفيات حكومية، جاء على عكس ما ترجم على أرض الواقع، فحرص التيار الوطني الحر على الظهور بأنه الرابح الاكبر في هذه العملية وانه تمكن من عزل رئيس مجلس ادارة البوار الحكومي الدكتور شربل عازار وتعيين مجلس ادارة "حزبي" بامتياز، كما تقاسم "جبنة" التعيينات مع المستقبل ان في جزين او صيدا او غيرها من المناطق، وأوحى بأن حزب القوات اللبنانية مُني بخسارة كبيرة في هذا الملف الا ان الامر عكس ذلك ويكفي النظر الى كل من مستشتفى الكرنتينا الحكومي ومستشفى زحلة للتأكيد على هذا الامر.
فمستشفى الكرنتينا وهو قيد الانشاء، سيضاهي مستشفى رفيق الحريري الحكومي من حيث حجم البناء والمعدات التي سيتم تجهيزه بها، وهي للامراض المزمنة والمستعصية، اضف الى ذلك فان هذا المستشفى سيشكل رئة المرضى المحتاجين، وهو في قلب العاصمة بيروت لا الاطراف، وقريب من مركز الكرنتينا الطبي حيث يصل المرضى لاستلام دوائهم من وزارة الصحة، ويحرص فريق العمل القواتي على تقديم مستشفى نموذجي لخدمة المواطن بعيدا عن البازارات السياسية والصفقات، ما يوفر الدعم المطلوب للنهج التي تسعى القوات الى تكريسه، حيث تشير اوساط مراقبة الى ان التيار الذي قال انه انتصر في معركته "المصيرية" في مستشفى البوار، لم يأخذ بعين الاعتبار المعايير المهنية للمستشفى والتي تساهم في تطويرها، بل اراد الانتصار "بالسياسية" في كسروان ونحن على ابواب انتخابات نيابية ليقول انه تمكن من استرداد الحق وغيرها من الشعارات التي لا تنعكس ايجابا على الواقع اليومي للمستشفى مع دخوله السنة الثانية من الخلافات بين المجلس القديم والمجلس المعين حديثا، الامر الذي ساهم بتراجع خدماته ووضع المرضى في كسروان في حالة تأرجح.

مقالات مشابهة

السعودية.. اعتراض صاروخين حوثيين استهدفا الرياض

الحواط: تصوير "القوات" كمعرقل مرفوض!

تيمور جنبلاط: مبادرة البخاري للتوعية على مخاطر المخدرات مميزة

86 قتيلاً على الاقل جراء أعمال عنف في وسط نيجيريا

ممثلة الرياشي: تراجع القطاع الزراعي ادى إلى فقدان فرص العمل والهجرة

حميميم: الإرهابيون صوروا مشاهد استفزازية لإدانة روسيا وسوريا

الجيش السوري يحرر 1800 كم مربع غربي البوكمال

ميقاتي اتصل بأردوغان مهنئا إياه بفوزه

جنبلاط: اناشد الروس التدخل لحماية الشرفاء في جبل العرب