“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- القوات: العلاقة مع التيار مأزومة وتتطلب لقاء بين عون وجعجع
شارك هذا الخبر

Thursday, October 26, 2017

خاص- الكلمة أونلاين
سمر فضول

في مراجعة متأنية لمسيرة العهد بسنته الاولى، وجب التدقيق بالمحطات التي مر بها ووضعها في ميزان الربح والخسارة او الاخفاق والانجاز ورصدها في عملية نقد بناءة للسنوات الآتية.
في عين القوات تشكل هذه المحطة مناسبة لمراجعة مجموعة من الحسابات وفي طليعتهم العلاقة مع التيار الوطني الحر والتي فتحت طريق قصر بعبدا حيث كانت مقفلة لولا تبني رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية بعد ان كانت اسهم النائب سليمان فرنجية مرتفعة، وتبدي مصادر قواتية أسفها لما وصلنا اليه اليوم من تصريحات لرئيس التيار الوزير جبران باسيل لا تعكس هذا الواقع انما تذهب في اتجاه عدم اعطاء القوات حقها في هذا المكان والقول بأن العماد عون كان سيصل الى بعبدا مع القوات أم بدونها، وهذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة فضلا عن اننا بدأنا نقرأ باستمرار كلام مفاده بأن الاولوية لدى القوات اللبنانية هي السلطة والمحاصصة وهي مصطلحات بعيدة كل البعد عن تاريخ القوات يقول المصدر الذي يشير الى ان الحزب لم يسعى يوما الى السلطة وعندما اعلن الدكتور جعجع ترشحه الى رئاسة الجمهورية تحت عنوان "الجمهورية القوية" كان الهدف اعادة الاعتبار الى مشروع الدولة ، وظهر ذلك من خلال آداء وزراء القوات اللبنانية في الحكومة حيث يحاولون وحليفهم الوزير ميشال فرعون اعادة تكريس ممارسة جديدة ومفاهيم جديدة على ممارسة الشأن العام.

ويرى المصدر ان مشكلة القوات اللبنانية مع التيار ليست اطلاقا مشكلة توزيع حصص، بل هي في رؤية التفاهم المستند على شراكة حقيقية ، بين زعيمين مسيحيين استثنائيين وبالتالي أي محاولة للتنصل من هذه الشراكة يتحمل تباعتها الطرف المسؤول عن المحاولة لان العلاقة ليست أحادية أو من طرف واحد انما هي بين شريكين استطاعوا أن يصنعوا رئيسا للجمهورية وقانون انتخاب وفتحوا مسارا جديدا للحياة السياسية وبالتالي القوات اللبنانية بعلاقتها مع التيار كان كل هدفها ارساء مسألتين اساسيتين:
1- اعادة الاعتبار للدور الوطني المسيحي من داخل مؤسسات الدولة
2- أن يشعر الموظف المسيحي أن هناك مرجعية وطنية - مسيحية تحميه على قاعدة أن حقوق المواطن تصلحه ليس انطلاقا من قربه من القوات او قربه من التيار بل انطلاقا من جدارته وكفاءته ، ولكن للاسف يضيف المصدر القواتي فقد لمسنا ان الممارسة على ارض الواقع بعيدة جدا عن هذه الذهنية، ومازالت الذهنية القديمة مستمرة وهذا لا يشجع على احداث اي تغيير او نقلة مطلوبة من الرأي العام الذي كان يأمل بان نسطيع احداث نقلة نوعية في هذا المجال ، ونحن مصرون على احداثها في المرحلة المقبلة.

وبالانتقال من توصيف الحالة الى معالجتها يشدد المصدر على ان "صيانة" العلاقة لا يمكن ان تكون الا من خلال لقاء يجمع الرئيس عون بالدكتور جعجع، وعبرهما فقط لانهما اساس المصالحة، والكلام عن ان الرئيس عون وصل الى الرئاسة وهذا الملف هو بيد الوزير باسيل هي "حجة" مردودة ومع الشكر، رغم احترامنا الكامل وتقديرنا لرئيس التيار، ولكن لهذا التفاهم يضيف المصدر رمزية محصورة فقط بعون وجعجع خاصة في الوجدان المسيحي، أما الآليات التنفيذية يتابعها باسيل وغيره من الوزراء.. ولكن الروحية موجودة عند عون وجعجع فقط ولا يمكن اعادة الروح الى التفاهم من دون جلسة مشتركة بين الرجلين ولا ثالث بينهما.
وعن دور النائب ابراهيم كنعان والوزير ملحم رياشي، قال المصدر ان اللقاءات مستمرة ولكن المسألة تجاوزتهما، فالعلاقة مأزومة والقوات حريصة على انقاذها.

مقالات مشابهة

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الصيفي باتجاه شارل الحلو وصولا حتى نهر الموت

"مسار تحقيق الذات..." بقلم الدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م)

انتخاب زياد حايك نائباً لرئيس هيئة الأمم المتحدة للشراكة بين القطاعين

خاص من دمشق- بين دمشق وبيروت... لا نأي بالنفس بعد اليوم؟

الياس الزغبي- الكرامة والاستقرار

هزة أرضية جديدة بقوة 4.3 درجات تضرب غرب إيران

الرئيس عون امام وفد من أندية "الليونز": لا تخافوا معنا لا أزمات وكلّ شيء يُحلّ لصالح لبنان

هذا ما عممه الحريري على كل الادارات العامة!

حرب: الحريري لن يدعو لجلسة حكومية قبل بتّ الاستقالة