العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
ديلي تليغراف- برطانيا وقطر
شارك هذا الخبر

Wednesday, October 25, 2017

في صحيفة ديلي تليغراف مقال لكون كوفلين، محرر الشؤون العسكرية، بعنوان "لا يمكن لبريطانيا أن تقف مكتوفة الأيدي حيال قطر".
ويقول كوفلان إنه يجب الأخذ في عين الاعتبار تعليق ستيف بانون، الذي ساهم بدرجة كبيرة في رسم السياسة الخارجية الأمريكية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين قال إن أهم مواجهة في العالم الآن ليست مع تنظيم الدولة الإسلامية ولكن المواجهة بين المملكة العربية السعودية و"غيرها من الدول العربية المعتدلة" من ناحية وقطر من الناحية الأخرى بشأن دعمها للإرهاب والتتشدد الإسلامي وعلاقاتها الوثيقة مع إيران.
وأضاف كوفلان أن الخلاف الدبلوماسي بين قطر والسعودية والإمارات ومصر والبحرين تصدر عناوين الكثير من الصحف، ولكن القليل من خبراء السياسة الخارجية الأجانب تعاملوا مع الأمر بالجدية التي يتم التعامل بها مع قضايا اخرى خارجية أخرى مثل ازمة الصواريخ الكورية الشمالية.
ويقول كوفلان إنه مع اقتراب نهاية العام الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض أصبح من الواضح أن ترامب ينظر إلى العالم على أنه منقسم إلى دول تؤيد الولايات المتحدة ومصالحها ودول لا تؤيد أمريكا.
وعند تطبيق ذلك على الشرق الأوسط، حسبما يقول كوفلان، فإن التطرف الإسلامي يمثل تهديدا للمصالح الأمريكية، وبالتالي فإنه من المرجح أن تعارض الولايات المتحدة قطر وإيران اللتين لديهما باع طويل في دعم التطرف الاسلامي.
ويقول إنه مع اقتراب الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية من نهايتها، يتوجب على دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا أن تعمل معا وبقوة للحيلولة دون امتداد التشدد والتطرف إلى دول ومناطق أخرى.
ويرى كوفلان أنه بينما يبدو ترامب حازما في سياسته ضد التشدد الإسلامي، فإن بريطانيا تبدو غير حاسمة في تعاملها مع الأمر وترسل رسائل متضاربة حيال قطر.
ويضيف أنه على سبيل المثال فإن عدم اتخاذ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون موقفا حازما قاطعا فيما يتعلق بأزمة قطر أغضب حلفاء بريطانيا في الخليج.
ويقول أنه مع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن الحكومة تسعى لإيجاد فرص تجارية جديدة، ولهذا يتوجب على بريطانيا أن تعرف من يخدم مصالحها ومن يعاديها. وعلى هذا يرى كوفلان أن ما يخدم المصالح البريطانية ليس بيع المقاتلات لقطر، ولكن توطيد الصلات مع حلفاء مثل السعودية.

مقالات مشابهة

إضراب عام في الرديف التونسية احتجاجا على غياب الشرطة

لقاءات متفرقة لأنطوان حبيب في الميناء

الجيش: خرق زورق حربي معاد المياه الاقليمية اللبنانية

واشنطن تدرج "أنصار الإسلام" في بوركينا فاسو على اللائحة السوداء للإرهاب

هايلي تنتقد خروج عباس من قاعة مجلس الأمن دون الاستماع لكلمتها

بالفيديو- هكذا "غزا" عون بغداد!

نادي الحكمة: غير مسؤولين عن اية تصاريح او بيانات لا تصدر عن مكتبنا الاعلامي والرئيس او امانة السر

الخارجية الأميركية رداً على عباس: أميركا ستدرس مشاركة دول أخرى في المفاوضات مستقبلاً إذا رأت أن ذلك سيفيد

ترامب ينفي تقبيله فتاة بالإكراه عام 2006