“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- بعد كلام جريصاتي.. هل يسلم الكتائب والقوات بالتنسيق مع النظام السوري لاسترداد الشرتوني؟
شارك هذا الخبر

Saturday, October 21, 2017

خاص- يارا الهندي

على اثر صدور قرار المجلس العدلي المبرم والقاضي بإعدام كل من حبيب الشرتوني ونبيل العلم بجرم قتل الرئيس الشهيد بشير الجميل، اكد وزير العدل سليم جريصاتي بعد جلسة مجلس الوزراء عن نيته تعميم طلب استرداد الشرتوني من الدول التي من المتوقع ان يتواجد فيها.
المعلومات المتداولة اليوم ترجح مكان تواجد الشرتوني في سوريا. فهل ستوافق الحكومة اللبنانية والتي تنقسم بين معارض وموال، بالتعاون مع الحكومة السورية من اجل القاء القبض على القاتل؟

في هذا السياق اكد النائب ايلي ماروني في حديث لموقع الكلمة اونلاين انه من واجب السلطة بان تنفذ الاحكام الصادرة عن القضاء لافتا الى انه وعقب صدور الحكم على نبيل العلم وحبيب الشرتوني، واحترامًا للقضاء كي لا يبقى الحكم حبر على ورق، على السلطة واجب تنفيذ هذا الحكم القضائي من خلال اجهزتها الامنية.
وأضاف ماروني: ان كان الشرتوني في سوريا فهناك اتفاقية معقودة بين البلدين، تنص على تبادل المجرمين وتنص على امكانية القبض عليه اينما كان لافتا الى ان الحكومة اللبنانية اليوم ليست بصدد تنسيق سياسي مع الحكومة السورية بل تطالب عبر الاجهزة الامنية استرداد مجرم.
وبرأي حزب كتائب، فان مع خيار التنسيق بين البلدين يعود الى الحكومة اللبنانية التي يفترض منها ان تتخذ قرارًا جازما كونها مقسومة الى فئتين، مع وضد التنسيق. فالدولة اللبانية لم تعلن سوريا دولة عدوة بل على العكس هناك تدابل دبلوماسي بين الطرفين ولكن الاختلاف سياسي بين بعضهما، خاتما انه من هذا المنطلق اصبح من الضروري ان تحدد الحكومة قرارها.

وبدوره اكد نائب القوات اللبنانية شانت جنجنيان لموقعنا ان الحكومة السورية لو ارادت تسليم جبيب الشرتوني لفعلت ذلك منذ فترة طويلة.
كما اشار الى ان موقف القوات واضح فيما يخص هذه المسألة، اي انه ليس هناك تعاطي مع الحكومة السورية. فأولا شرعيتها كجامعة الدول العربية ليست موجودة وهي غير قادرة على بسط سلطتها على كافة الاراضي السورية.
اذا حسب كلام جنجنيان، ان النية ليست موجودة عند الطرف السوري في التسليم، فالقضية ليست قضية اليوم، بل ممتدة من العام 1982 عندما كان النظام السوري فارضا سلطته على الاراضي السورية واللبنانية معا.

واكد جنجنيان انه في حال عرفوا مكان تواجده، يمكن عندها ان تكون "بادرة خير". كما اضاف انهم كقوات لبنانية، لا يتأملون خيرا، وفي حال حصل "لكل حادث حديث".

مقالات مشابهة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟

طوكيو لا تستبعد "استفزازات جديدة" من قبل بيونغ يانغ بعد عقوبات ترامب

مبلغ ضخم للملمة فضيحة التحرش الجنسي في "فوكس نيوز"!

البيت الأبيض يطلب من المحكمة العليا السماح بإنفاذ أمر حظر السفر بالكامل

آي- قلق في زيمبابوي

الغارديان- محادثات برلين وأوروبا

الفايننشال تايمز- المحكمة الجنائية الدولية تحقق مع سي آي إيه في أفغانستان

سليماني: صمود الحكومتين العراقية والسورية وجيشيهما والحشد الشعبي وحزب الله كان له الدور الحاسم في هزيمة داعش

هاشم: للحفاظ على التسوية السياسية مع استمرار ربط النزاع في الأمور الخلافية