“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- مرشح المقعد الماروني في المتن اميل كنعان: المستقلون يريدون دولة الحق لا دولة المحاصصة
شارك هذا الخبر

Friday, October 20, 2017

خاص
الكلمة أونلاين

رغم أن التحالفات السياسية المتنية ما زالت غير واضحة المعالم، إلا ان أسماء بعض المرشحين على الانتخابات النيابية المقبلة بدأت تلوح في الأفق، والمرشح عن المقعد الماروني المحامي اميل كنعان واحد من المستقلين الذين قرروا خوض الانتخابات، معلنا عدم انتمائه لأي طرف سياسي بل لصوت جمهور 14 آذار الذي نزل الى الشارع في عام 2005 وطالب بالسيادة والاستقلال وأجبر الجيش السوري على مغادرة لبنان، ليخذل فيما بعد بالاتفاق الرباعي الذي حصل، حسب قوله.
وشدد كنعان أنه "ليس مع أحد ولا ضد أحد" بل مع المستقلين الذين يشكلون في المتن قوى مهمة جدا، ذات رؤية سياسية واضحة، وليس كما يسوّق البعض بأنهم فاترين ولا موقف لديهم "هم أصحاب حق ويريدون الدولة والسيادة والغاء الفساد وضد المجموعة الحاكمة في البلد القائمة على المحاصصة والمنافع المتبادلة".
نفى كنعان تقاربه بالقوات اللبنانية أما عن تواصله مع الكتائب الذي كان ضمن لائحتهم في الانتخابات النيابية الماضية قال: "كنت ضمن لائحة الكتائب في انتخابات 2009 لكن كمرشح مستقل أيضا، شعرت الكتائب يومها أن غيابي عن لائحتهم لن يكون لصالحهم فأصروا أن أخوض الانتخابات إلى جانبهم، فأنا أملك أصوات لا بأس بها من الناس المحبين والمحترمين والذين يحدثون تأثيرا مباشرا على المجرى الانتخابي".
أما عن سبب عدم قدرته تشكيل لائحة من المستقلين حتى الآن، قال أنه حاول جاهدا منذ العام 2008 القيام بهذه الخطوة لكنه لم يلق ترحيبا من قبل المستقلين غير المستعدين لتحمل مسؤولية انتخابات والنزول إلى المعركة رغم امتلاكهم لرؤية سياسية مهمة جدا حسب قوله.
وعن رأيه بالحراك المدني وعما اذا كان باستطاعته المواجهة في الانتخابات، لم يعلّق كنعان الكثير من الآمال على هذا الموضوع رغم تأكيد رغبته بوجود أشخاص يملكون مشروعا قادرا على التغيير ليضع يده بيدهم.
كنعان أشار الى انه ما زال يترقب كيف ستتجه الأمور والتحالفات في الانتخابات المتنية لأن في السياسة حسب قوله "ما فيك تحط حدا بجيبتك" والأمور تغلب عليها المصالح.

مقالات مشابهة

زيارة ابوالغيط: بين الخطوة التطمينية وردود الفعل الغير مشجعة

مخاطر مالية مقلقة للنقد اللبناني!!

السلطات السعودية تحذر مواطنيها من أمطار غزيرة وسيول جارفة

قتلى وجرحى جراء ضربات جوية وقصف مدفعي في ريف دير الزور

السفير المصري لدى لبنان غادر بيروت متوجهاً الى القاهرة للتحضير لزيارة الحريري

ابتكار جديد في لندن .. حافبلت تسير على وقود زيت القهوة!؟

ماذا قال ولايتي عن احنجاز أبناء الحريري في السعودية؟

تيلرسون: واشنطن لا تزال تأمل بحل دبلوماسي مع كوريا الشمالية

ليبرمان: الأسد يسيطر على %90 من المناطقة المأهولة في سوريا