خاص- "هلا بالخميس عاللبناني" استعراض جسد وقلّة حياء وطلاق...
شارك هذا الخبر

Thursday, October 19, 2017

خاص- الكلنة أون لاين

ما الذي يجمع اللبناني بيوم الخميس؟ سؤال لا بد من طرحه بعد تأثير الفنان السعودي معن برغوث في المجتمع اللبناني، عبر أغنيته التي ألفها في أحد مجالسه العربية وحملت عنوان "هلا بالخميس كترحيب من السعوديين بعطلة نهاية الأسبوع.
في حال نظرنا إلى الواقع في لبنان ويوم الخميس تحديدا، لن نجد فيه اي عامل استثنائي، بل مجرّد نهار عادي يذهب فيه اللبناني إلى عمله كبقية أيام الأسبوع، ليواجه زحمة السير ويعيش تعب النهار ويمضي ساعات عمل طويلة، يعود من بعدها إلى منزله منهك القوى ويغفو باكرا كي يصحو في اليوم التالي على نهار عمل جديد.
رغم ذلك انتشرت أغنية "هلا بالخميس" بين اللبنانيين كالنار في الهشيم لتتحول فجأة إلى "بانوهات" على الطرقات كترويج لبعض المنتجات التي لا علاقة لها طبعا بنهار الخميس، اما في حال قرر اللبناني الخروج من المنزل فلا صوت يعلو على أغنية معن برغوث التي تصدح من نوافذ السيارات، إضافة إلى الفيديوهات التي يتم تناقلها عبر مواقع التواصل وخدمة الـ"واتس اب" والتي باتت شعارا لأمور جنسية حيث قام بعض اللبنانيين ب"تركيب" فيديوهات لفتيات تمايلن مع اعضاء بارزة على انغام "هلا بالخميس" او "هلا بالحشيش".
وتحت عنون "هلا بالخميس.. ثلاث لبنانيات طلبن الطلاق" ذكرت أحدى الروايات أنه سُجلت ثلاث حالات طلب طلاق خلال أسبوع واحد في لبنان والسبب فيديوهات “هلا بالخميس".
كذلك قامت عارضة الازياء "رولا يموت" بنشر مقطع فيديو على حسابها على إنستغرام حيث قامض باستعرض جسدها على أنغام أغنية هلا بالخميس. وكانت قد سبقتها عارضة الأزياء ميريام كلينك ونشرت فيديو لها تتراقص على أتغام هلا بالخميس أيضاً.
في المحصلّة لا تشكل أغنية "هلا بالخميس" سوى موضة، لا نكهة لها ولا لون، وتأتي في سياق الأغنيات المبتذلة التي تغزو السوق اللبناني وتشكل بمثابة هروب نفسي للمواطن من الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية التي يعيشها.

مقالات مشابهة

فريق الدفاع في محكمة الحريري يرافع سياسياً ويتجنب قرائن الاتصالات

تغريدات السياسيين اللبنانيين.. محمية بـ«الحصانة»!

المردة: نتخلى عن “الأشغال” لمصلحة “الطاقة” فقط

جعجع لن يرد على اتهام عون له بمحاربة العهد

ماذا ينتظر عون؟

ما هو "شرط" ماكرون لزيارة لبنان؟!

هل تُحَلّ بتعديل بسيط على تشكيلة الحريري؟

صفقة كبرى ستُعيد رسم خريطة لبنان.. فماذا عن "عكار"؟

المشنوق: تسمية شارع باسم بدر الدين استفزازي ويعبّر عن عقل مريض حاقد وثأري