“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- الحريري متهم في تياره بالتنازل..
شارك هذا الخبر

Thursday, October 19, 2017

خاص - الكلمة اونلاين

لا يطمئن الرئيس سعد الحريري الى الوضع الداخلي، في "تيار المستقبل" ولا الى المقربين منه من زوار بيت الوسط الذين يعتبرون انفسهم من بنوا مع الرئيس رفيق الحريري "التيار السياسي" او ما يسمى "الحريرية السياسية" بحيث باتت الاقوى داخل الطائفة السنية من خلال تمثيلها النيابي كما لها تحالفات وطنية على امتداد الساحة اللبنانية.

هذه الحالة التي حصد فيها جمهور الرئيس رفيق الحريري وتحول الى تنظيم حزبي، تمر بأزمة داخلية نتيجة خروج قيادات بارزة من صفوفه مثل الوزير السابق فضل شلق والوزير السابق بهيج طبارة وغيرهما من الشخصيات التي عملت مع الرئيس الشهيد وكانت مغادرتها لتيار المستقبل لأسباب تتعلق بالموقف السلبي من حزب الله والمقاومة والاندفاع مع السياسة الاميركية في تنفيذ مشروع "الشرق الاوسط الكبير" وقد ظهر هذا الموقف للفريق داخل تيار المستقبل ويمثله الرئيس فؤاد السنيورة وفق متابعين للوضع داخل هذا التيار الذي خسر الكثير من قياداته لا سيما تلك التي كانت تدعو الى اعادة تطبيع العلاقة مع حزب الله الذي انتصر في حرب تموز 2006 ضد العدو الاسرائيلي.

هذه المجموعة اتهمت وعلى رأسها شلق انها تنسق مع النظام السوري ولم تقطع علاقاتها معه منذ خروج قواته ونظامه الامني حيث كان خصوم شلق يتهمونه انه كان يزور دمشق سرًا في وقت حملوا على الوزير طباره لأنه استاء من موضوع قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما ظهر من تدخلات فيها لم تخدمها لا بل ضيعت التحقيق حولها.

ويعاني رئيس تيار المستقبل من فريق داخلي يتهمه بتقديم التنازلات لحزب الله والتي بدأت بالمشاركة معه في الحكومة وربط نزاع الى انتخاب مرشحه العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية والى اضعاف موقع رئاسة الحكومة وهي رمز للطائفة السنية في السلطة.

والحملتان، متهم الحريري بهما، الاولى التي ظهرت في 2005 بتقديم الحريري تنازلات للمشروع الاميركي والثانية التي تتهمه بتقوية نفوذ المشروع الايراني (الفارسي) في لبنان، عبر هيمنة "حزب الله" على مؤسسات الدولة، وفي الحالتين فإن الرئيس الحريري لا ينجر وراء "الشعبوية" ولا الخطاب الغرائزي، فعندما رأى ان مصلحة لبنان ان يزور سوريا ويلتقي رئيسها بشار الاسد في 2009 مع العلاقة السورية – السعودية الجيدة، فعل، وهو الامر نفسه عندما فرضت المصلحة الوطنية، ان يهادن "حزب الله" ويكون مع السلطة ليحفظ الاستقرار اقدم دون ان تردعه معارضة من داخل تياره لأنه يعمل وفق "الواقعية السياسية".

مقالات مشابهة

المانيا تطالب روسيا بالضغط على الاسد

بعد مجزرة المسجد.. مصر تعلق قرار فتح معبر رفح

اللواء السيد: الحريري ظلم مثل الضباط الاربعة في قضية والده

ميركل تدين هجوم العريش: نقف بجانب مصر في مواجهة الإرهاب

التحالف العربي: الصاروخ الذي تم إطلاقه على مدينة الرياض تم إدخاله عن طريق ميناء الحديدة في اليمن

من هو رئيس المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف؟

رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية: الهجوم على المسجد شمال سيناء يكشف عن تغيير واضح لسلوك الإرهابيين

بالفيديو: بلاك فرايدي على الطريقة اللبنانية

خاص - بعد كشف عمالة عيتاني.. مستشارة أمن الدولة توضح