“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - معركة حامية في نقابة المحامين.. القوات بوجه التيار والمستقبل يعود الى ثوابته
شارك هذا الخبر

Wednesday, October 18, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين


في "بيت المحامي" لا صوت يعلو على صوت المعركة النقابية المرتقب اجراؤها في 19 تشرين الثاني المقبل، حيث سيتوجه نحو 5 آلاف منتسب من اصل 7500 سدّدوا اشتراكاتهم على جدول النقابة في بيروت، الى صناديق الاقتراع للمشاركة في استحقاق احدى اهم نقابات المهن الحرة في لبنان، واختيار نقيب وثلاثة اعضاء. وقبيل نحو شهر من الاستحقاق المنتظر، تتكثف الاجتماعات هنا وتنشط الاتصالات هناك واجواء صاخبة ترافق الاستعدادات للمعركة المتوقع ان تكون حامية والتي يسعى اللاعبون فيها من احزاب ومستقلين الى نسج تحالفات انتخابية تخولهم الفوز بعدما رست بورصة الاسماء على 7 محاميا لمركز النقيب، وأحد عشر محاميا ومحاميتان للعضوية.

مصادر نقابية مواكبة تشير الى ان معركة يوم الاحد الثالث من تشرين الثاني المقبل لمجلس نقابة العاصمة، التي تطغى عليه تاريخياً الأحزاب المسيحية، لن تكون مجرد نزهة بل محتدمة خصوصا وان القوات اللبنانية التي ارتبطت أدبياً مع الراحل المحامي نبيل طوبيا، فكّت ارتباطها وقررت خوض المعركة بالمرشح فادي مسلّم مستندة الى دعم تيار المستقبل، حليفها النقابي الثابت منذ العام 2005، وبعض المستقلين ممن يروا فيه الشخص الذي يمكن ان يلعب دورا في إقرار الإصلاحات التي تؤمن دخلاً مستقراً للمحامي وتحافظ على لقمة عيشه والحد الأدنى من كرامته للاستمرار في حمل رسالته.

وفي المقلب الاخر، ينطلق التيار الوطني الحر بترشيح المحامي فادي بركات بقوة لما لحظوظه الكبيرة بالفوز ولما يتمتع من استقلالية وخبرة امضاها امدة طويلة كعضو في مجلس نقابة المحامين وفي العديد من اللجان المتخصصة في النقابة. وتقول المصادر المواكبة ان "تيار العهد" يتكّل على دعم تيار المستقبل، لكن الاخير يبدو محرجا فبين العهد وحليف "الامس والحاضر والمستقبل" الارجح وفق اوساط سيتجه الى دعم مسلّم ولكن بانتظار القرار النهائي والموقف الرسمي الذي سيصدر عنه في الايام المقبلة، ينشط التيار الازرق مسهّلا لمسلّم لقاءات واجتماعات في اماكن محسوبة على التيار، كلقاء خريجي الجامعة العربية وخرجي المقاصد، ناهيك وفق الاوساط عن ان حلف القوات – المستقبل النقابي قديم متماسك، يعود الى العام 2005 على الرغم من كل الذبذبات السياسية خارج النقابة، والظروف المحيطة.

وتشهد الانتخابات النقابية حضورا بارزا للمستقلين الذين تتعدّد الأسماء المرشحة، ومنهم عزيز طربيه الذي يدخل بقوة في صلب المعركة، واندري شدياق ذات الحطوط الكبيرة في الوصول خصوصا وانها المرة الرابعة التي يترشح فيها لمركز النقيبمنطلقا من دعم النقباء السابقين، إلى جانب مرشحين آخرين يملكون حظوظاً لا يستهان بها كالمحامين مطانيوس عيد، سمير حيدر ووجيه مسعد الوحيد الذي لن يخوض انتخابات العضوية مثل البقية كونه عضوا في مجلس النقابة بعد فوزه في دورة انتخابات العام 2016.

إلى ذلك، تتابع مراجع نقابية مهتمة بانتخابات نقابة المحامين في بيروت، نشاطات عضو مجلس النقابة السابق المحامي ناضر كسبار والمرشح لمنصب نقيب في العام 2019، لمعرفة من سوف يؤيد في الانتخابات الحالية نظراً لما يمثله على الساحة من ثقل انتخابي، بحيث انه يستطيع تغيير اي معادلة اذا اعلن انه مع هذا المرشح او ذاك.

وعلى خلاف نقابة المحامين في طرابلس، التي يحافظ فيها على عرف تقاسم المقاعد بين المسلمين والمسيحيين، ونظرا لاحتدام المعركة بين الاسماء الاربعة المسيحيين لمركز نقيب مسلّم – بركات – طربيه – شدياق والمتوقع وفق مصادر نقابية ان تفوز، تسعى حركة امل بكل قواها الى ايصال مرشحها للعضوية اسعد سعيد تماشيا مع دعوة النقيب انطونيو الهاشم بوجوب الالتزام بميثاق الشرف الذي وقع عام 1991 واعتماد الاداء المسؤول عبر عدالة التمثيل لكلي الشرائح والاطياف، ما يؤمن التوازن والتنوع وابعاد شبح الخطابات الطائفية في ظل وجود مساحة تمثيل متاحة لجميع الاطياف، لكن حظوظ سعيد ضعيفة لخرق الرباعي المسيحي القوي.

مقالات مشابهة

نصائح من جنبلاط لبن سلمان.. ماذا جاء فيها؟

سعيد مهاجما أمن الدّولة :لن تنالوا من أحرار لبنان!

بن سلمان: في عهد النبي محمد انتشرت المسارح الموسيقية وكان هناك اختلاطٌ بين الرجال والنساء

باسيل: هناك من حاول المس بسيادة لبنان.. لكنه خسر

بالتفاصيل- ترامب يكشف عن عملية للموساد في سوريا.. من كانت تستهدف؟

هل كان يعلم المشنوق بمحاولة اغتياله؟

اختفى لأكثر من 7 ساعات.. إمام مسجد العريش يروي ما حصل في "مذبحة الروضة"

قصّة "تسوية التريّث".. من بدايتها وإلى الآن!

هكذا قرأت «القوات» الإستقالة!