العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- من العمل الاجتماعي الى التجارة... كاريتاس تبيع منازل الفقراء للاستفادة منها
شارك هذا الخبر

Tuesday, October 17, 2017

خاص- الكلمة أونلاين

لطالما يخاف الفقير والمحتاج من فقدان السقف الذي يأويه وعائلته من برد الشتاء وعتمة الليل ومن التشرّد على الطرقات، فيسعى جاهدا الى تأمين تلك المستلزمات عبر جمعيات "انسانية" تسعى الى تلبية تلك الاحتياجات من خلال صناديقها التي تحوي على ملايين الدولارات، الا ان البعض "يدير ظهره" لتلك العائلات ويسعى الى "تجيير" الاموال الى جيبه. وفي هذا الاطار حصل موقع الكلمة أونلاين على تفاصيل جديدة عن عزم مؤسسة "كاريتاس" اخلاء منازل مخصصة للمهجرين والفقراء في عدد من المناطق اللبنانية بغية بيعها والاستفادة منها، فيخسر هؤلاء ملجأهم الوحيد في زمن أصبح من الصعب جدا دفع ايجارات المنازل التي أضحت أعلى من الحد الأدنى للأجور والتي لا تقل عن 700 أو 800$ شهريا.

وفي التفاصيل، كشف مصدر مطلع على شؤون كاريتاس عن أنه وفي أواخر الثمانينات حصلت كاريتاس على هبات من الخارج لبناء منازل بهدف ايواء المهجرين والفقراء في مختلف المناطق اللبنانية، وتقول المصادر، في البداية بدأت كاريتاس بشراء المنازل الجاهزة وبلغت حوالي 250 منزلا، الا أن ارتفاع كلفتها جعلها تلجىء الى الخيار الثاني وهو بناء الأبنية العادية في عدد من المناطق اللبنانية كالدكوانة والضبيه- ذوق الخراب، وادونيس.

وبعد حين عمدت كاريتاس الى استيفاء رسوم معينة من السكان على شكل "عقد ايجار" بين المالك والمستأجر، وذلك بسبب ارتفاع كلفة الأبنية وزيادة المصاريف، وتأتي مشاركة السكان ببدل مادي كايجار أو دفع رسم معين في المنزل لحفظ كراماتهم، وحتى لا يكونوا كمن يستعطي منزلا أو بدل سكن.

أما اليوم "انقلبت الآية" ، فأصبحت هذه المنازل مشروع ربح بالنسبة لكاريتاس، وباتت تريد بيع هذه الشقق للاستفادة من ربحها، علما تذكّر المصادر أن أموال هذه المنازل قدمت على شكل "هبات" للفقراء والمساكين والمهجرين، ولا يحق لكاريتاس الاستفادة منها وتحويلها الى ربح مادي.

وتتابع المصادر أن كارتياس أرسلت انذارات خطية الى كل المستأجرين التي ستنتهي عقودهم قربيبا تعلمهم فيها بضرورة اخلاء المنازل لأنها تريد اعطاءها لأشخاص "أصحاب حق وحاجة" من دون أن تعود أو أن تدرس حالة السكان الاجتماعية والاقتصادية وما اذا ما كانوا فعلا أهلا للبقاء في هذه المنازل وهم بحاجة الى هذا الملجىء، وتستغرب المصادر كيف أن عملا اجتماعيا بحتا يمثل صورة كاريتاس ورسالتها سيتحول فجأة الى ربح مادي لصالح المؤسسة.

مقالات مشابهة

د. مصطفى يوسف اللداوي - إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك

قواعد النقل "الصارمة" تجبر "أوبر" على وقف عملها في المغرب

اسبانيا: السجن 3 أعوام ونصف لمغني راب مجد الإرهاب

زيدان يخرج عن صمته ويكشف مستقبله مع ريال مدريد

بايرن ميونخ يضع قدماً في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

أبطال أوروبا: تعادل بين برشلونة وتشيلسي

كيفية تصميم وترتيب ألبوم صور غوغل

مرشح سابق للرئاسة المصرية يستقيل من حزبه على خلفية اتهامات بالتحرش

حكيم: إقرار الموازنة يتطلب إصلاحات ولا يجوز ربطها بالانتخابات