“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- لهذا أطلق باسيل الموقف "المفاجىء" عن المصالحة أمس
شارك هذا الخبر

Monday, October 16, 2017

خاص- الكلمة أونلاين

أثار كلام وزير الخارجية جبران باسيل من سوق الغرب عن المصالحة في الجبل، حفيظة الكثير من الأطراف السياسية وفي طليعتها الحزب التقدمي الاشتراكي، وقد تساءلت الأطراف عن السبب الذي دفع باسيل الى اعلان مثل هكذا موقف.
أوساط سياسية مطلعة ربطت كلام الوزير باسيل أمس عن أن "المصالحة ليست استلحاقا بالآخر واستتباعا له وهي لم تكتمل وقواعدها معروفة"، بما جرى في ذكرى المصالحة الأخيرة في الجبل، حيث تمّ حينها تغييب التيار الوطني الحرّ عن الحفل الذي حضره البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وجميع الأطراف السياسية التي شاركت في مصالحة الجبل التي رعاها البطريرك الماروني السابق مار نصرالله بطرس صفير آنذاك والنائب وليد جنبلاط.
وأشارت الأوساط الى أن مهمة القوات والاشتراكي تمتين هذه المصالحة والعمل على صونها والحفاظ عليها، الا أن ما حصل في الذكرى 16 للمصالحة كان بتنسيق قواتي- اشتراكي هدف الى تغييب التيار اضافة الى تغييب لقاء "قرنة شهوان" الذي كان شريكا أساسيا في مصالحة الجبل، لافتة الى أن هذه المصالحة شاملة وليست انتقائية وما حصل يعتبر "دعسة ناقصة" ردّ عليها الوزير باسيل أمس، واضعة ما جرى في اطار اقتراب الانتخابات النيابية.

باسيل
وكان الوزير باسيل قد أكد أمس ان المصالحة ليست استلحاقا بالآخر واستتباعا له وهي لم تكتمل وقواعدها معروفة وهي عودة سياسية وعودة نفسية وعودة اقتصادية، وقال:" نسامح لكن لا ننسى وتاريخنا نفتخر به".
باسيل ومن سوق الغرب أشار الى ان "العودة السياسية يجب ان تترافق مع عودة ادارية ومؤسسات هذه المنطقة تعودون اليها بكفاءتكم وليس بالتصفيق لأحد".

جنبلاط
وفي ردّ غير واضح على باسيل غرد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط قائلا: «‏السلام عليك يا بطريرك السلام مار نصرالله بطرس صفير».
وفي تغريدةٍ لاحقة قال جنبلاط: «السلام عليكَ يا بطريرك المحبّة مار بشارة بطرس الراعي».

شهيب وأبو فاعور
وكان النائبان أكرم شهيّب ووائل ابو فاعور قد ردّا على باسيل، فشدَّد الاوّل مجدّداً «على أنّ المصالحة راسخة وتُشكّل خطاً أحمر في مسيرتنا السياسية التي لم ولن تُبنى على مقعدٍ نيابي بالزائد أو بالناقص». فيما اعتبَر ابو فاعور أنّ «أهل المصالحة في الجبل وفي تنوّعِهم لن ينصتوا لأيّ خُطبٍ تحريضية، لأنّ المصالحة باتت واقعاً لن ينالَ منه أحد، وسنستمرّ في تكريسها ولن نُستدرج إلى منطق الكراهية ونبشِ القبور».

مقالات مشابهة

بعد مجزرة المسجد.. مصر تعلق قرار فتح معبر رفح

اللواء السيد: الحريري ظلم مثل الضباط الاربعة في قضية والده

ميركل تدين هجوم العريش: نقف بجانب مصر في مواجهة الإرهاب

التحالف العربي: الصاروخ الذي تم إطلاقه على مدينة الرياض تم إدخاله عن طريق ميناء الحديدة في اليمن

من هو رئيس المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف؟

رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية: الهجوم على المسجد شمال سيناء يكشف عن تغيير واضح لسلوك الإرهابيين

بالفيديو: بلاك فرايدي على الطريقة اللبنانية

خاص - بعد كشف عمالة عيتاني.. مستشارة أمن الدولة توضح

هكذا ردت "الكتائب" على قائد الحرس الثوري الإيراني!