“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
دمّر المقداد: الدّولة هي المطلوبة من أهالي بعلبك-الهرمل!
شارك هذا الخبر

Thursday, October 12, 2017

رُغمَ قلّة ظهوره الإعلامي، خصّ “دمّر المقداد” أحد وجهاء عشيرة آل المقداد وبعلبك الهرمل موقع “الهديل” بمقابلة، دعا فيها الدّولة لتحمّل مسؤولياتها وكشف خلالها الكثير من المشاكل التي تواجه منطقة بعلبك-الهرمل، مؤكّدًا على صورة المحافظة الّتي يُظهر الإعلام عكسها تمامًا… ففي حوارنا القصيرٍ نسبيًا لم يخلُ من التشويق تناول خلالها المقداد تجارة الأسلحة، والوضع على الحدود، والمعاناة اليومية لأهل المنطقة، ووضع بلدة عرسال، وفيما يلي ماقاله المقداد. في حديثه مع “الهديل”

هل زادت الازمة السّورية من تدفّق الأسلحة إلى الداخل اللبناني؟

منذ فترة ما قبل الأزمة في سوريا، السّلاح موجود ومتفلّت في لبنان، فمن وقت إنعدلاع الحرب اللبنانية، والسّلاح منتشر بأيدي أكثر الشّعب اللبناني بعد أن كان في أيدي الميليشيات خلال الحرب. لكن يوجد في لبنان تدفق من سوريا… نعم، لكن ليس للسّلاح بل للنازحين السوريين الّذين أثقلوا كاهل المنطقة بأسرها، فالمواطن اللبناني إذا كان عنده “أمل” في بلده، طار أمله!

فهم المواطن اليوم هو كيف يجمع قوته اليومي ويُطعم عائلته، فالإستشفاء والتعليم صفر، وهما ركيزة المجتمع. ففي كلّ منطقة المدارس والمستشفيات الحكومية مهمّشة، وهذا ما ينبغي أن تهتم به الدّولة بالأساس.

في هذه الحالة، هل نستطيع القول أن تدفّق الأسلحة يتم من لبنان إلى سوريا؟

سمعنا في الإعلام أنّ خلال بداية الأزمة السورية، كان السلاح يتدفّق بكثرة من لبنان إلى سوريا، من المعبار الحدودية إلى القصير والقلمون ومن بعض معابر التهريب قرب شبعا إلى الجنوب السّوري، فالبقاع ليس منفردًا، بل كان هناك تهريب من الشّمال ووادي خالد إلى الداخل السّوري، ونؤكّد أنّ معلوماتنا هذه هي معلومات إعلامية.

طالما أنّك من وجهاء منطقة بعلبك-الهرمل ومن إحدى أكبر عشائر المنطقة، سمعنا كثيرًا عن قانون العفو العام عن المطلوبين، أين أصبح هذا القانون؟

أنا عضو في اللجنة لمتابعة العفو العام، القانون، الموضوع الآن على نارٍ حامية، وهناك لقاء قريب جدًا سيُعقد قريبًا في إحدى بلدات “بعلبك- الهرمل” وسيكون لقاءً جامعًا لكل أطياف المنطقة، والعفو العام مهم جدًا لنمو المنطقة المحرومة التي لا تلتفت إليها السلطة السياسية إلّا في المناسبات.


كيف علاقة سائر بلدات بعلبك-الهرمل مع بلدة عرسال؟ خصوصًا بعد دحر الإرهاب منها؟

عرسال هي بلدة من أهم بلدات بعلبك-الهرمل، وأهلها أهلنا يُفرحنا ما يُفرحهم، ويُحزننا ما يحونهم، ويصيبنا ما يصيبهم، عرسال قلبنا وروحنا، اذا أخطأ البعض من أهل عرسال، لا يعني أننا نترك عرسال… أهل عرسال أناس طيبون، وعرسال ليست إرهابية، بل البعض القليل في عرسال أخطأ بحق عرسال قبل أن يخطئ في حق أي بلدة من بلدات بعلبك-الهرمل، ونحن لا نتركها أبدًا.

منذ أيّامٍ، عُقِد لقاء للتواصل الوطني، تحدّثت فيه نائبة رئيس بلدية عرسال كلامًا جميلًا، يعكس وجه عرسال وأهلها الحقيقي، وهذا اللقاء كان جامعًا وكبيرًا وحضره ممثّل المحافظ وممثّل قائد الجيش العماد جوزاف عون.

نحن لا نخاف من عرسال ولا أهل عرسال يخافون منّا، بل نحن أهل، وعرسال بلدتنا كأي بلدة في المحافظة، وخلال الأزمة، وعند اشتداد المعارك والقصف كان الكثير من أهل عرسال يلجؤون إلى البلدات المجاورة كاللبوة ومقنة التي أتحدّر منها.

الأخذ بالثّأر منتشر بكثرة وسبب مشاكل كثيرة بالمنطقة، هل تعملون على مصالحات لتذليل العوائق بين لقاء بعض العشائر من المنطقة؟

عن موضوع الثأر، نحن نعمل ونسعى لعقد مصالحاتٍ، والعشائر لا تقصّر في هذا الموضوع أبدًا وحصلت أكثر من حادثة سلّمت خلالها العشائر المتسببين فيها للدّولة، كالذي حدث من فترة بعد مقتل شابٍ من آل شقير، وسعينا لتسليم الجاني للعدالة علمًا أنّه لم يقصد القتل، ونشكر المفتي الشيخ خليل شقير الذي كان من أبرز الساعين لتهدئة الوضع. وحادثة أخرى حصلت بين آل الحاج حسن وآل حمادة، وسلّم آل الحاج الحسن القاتل… منطقة بعلبك الهرم تطبّق القانون وهناك مؤامرة عليها ولا نعلم من يديرها، لكن الأكيد أنّ المنطقة مستهدفة بمؤامرة، ساعةً يصفونها أنّها مأوى المطلوبين وساعة يصفونها بالقتل… نحن أهل بعلبك-الهرمل أهل الجود والكرم والوفاء… السلطة السياسية هي التي أوصلت المنطقة إلى ما هو عليه الوضع ليس نحن… ليس أهل المنطقة مطلوبين… بل الدّولة مطلوبة من أهل المنطقة لتلتفت إليها وتساعدها على النهوض.

هناك طبقة مثقّفة في المنطقة ونحن نخرّج أطباء ومهندسين، نحن الّذين نكتب القانون.. أليس خبير القانون د. حسن الرفاعي إبن المنطقة؟ قارنوا “جرائم الشّرف” بين منطقتنا وسائر المناطق… فهي صفر مقارنة بالمناطق الأخرى.. نحن من يزورنا نذبح له ولا نذبحه.. لسنا قطاع طرق.

ماذا تقولون عن تجارة المخدرات التي يتناقل البعض أنّها منتشرة في المنطقة؟

نحن ضد أي تجارة للمخدرات، وعلى جميع الصّعد، لكن أليست الدولة من أوصلت حال بعض الشباب للإتجار بالممنوعات؟ أليس حرمان السلطة السياسية لأهالي المنطقة من أبسط مقومات العيش دفعهم لهذا؟ قبل أن نحاسبهم لنؤمّن لهم البديل.. لنؤمّن لهم سبل العيش الكريم.. فمثلًا المستشفيات في المنطقة كلّ المنطقة دون استثناء يموت المريض على بابها لأنّ المبلغ الذي في حوزته لا يكفيه.. منذ فترة حصلت مع أحد معرفنا حادثة بعض منتصف الليل، وأدّت إلى كسر ظهرها، لم تستطع أن تصوّر ظهرها بالأشعة لأنها لا تحمل سوى مبلغ مليون ومئة ألف ليرة، بينما كلفة الصّورة مليون وسبعمئة ألف ليرة.. أي دولة تريد أن تحاسب؟ فليحاسبوا المستشفايات التي يموت الناس على أبوابها قبل محاسبة بعض الشباب الذين أخطأوا.. نجد المستشفى تحمل إسم نبيّ أو وليّ وأنها تسعى للخير بظاهرها، لكنها ترمي المريض على بابها!

مقالات مشابهة

الأمن التركي: توقيف شخصين مشتبه بارتباطهما بداعش في ولاية جنوبي البلاد

المعارضة السورية: روسيا حريصة على انجاح جنيف

طائرة "الميدل إيست" وصلت من بروكسل بعدما كانت أرجأت رحلتها أمس بسبب الأحوال الجوية

المعارضة السورية: روسيا حريصة على انجاح جنيف

من وراء خسارة شيرين عبد الوهاب المالية الكبيرة؟

ملك الأردن يغادر الرياض

كاردل وصلت إلى بيروت لاستلام مهامها خلفا لكاغ

موازنة قطر 2018..ارتفاع الإيرادات وتراجع العجز!

بعد البلبلة.. شركة لاكتاليس توضح!