قمرالدين زار وأعضاء مجلس بلدية طرابلس المرفأ تضامنا مع ادارته
شارك هذا الخبر

Thursday, October 12, 2017

زار رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين على رأس وفد من المجلس البلدي مرفأ طرابلس للتضامن مع ادارته ورفضا لقرار المجلس الاعلى للجمارك والقاضي بتحويل الشاحنات الآتية الى مرفأ طرابلس في عبارات بحرية تركية، الى مرفأ بيروت، وكان في استقباله مدير المرفأ الدكتور احمد تامر ورئيس نقابة عمال المرفأ احمد السعيد واعضاء مجلس النقابة.

وأعلن قمر الدين رفض مجلس بلدية طرابلس ل"قرار عزل المدينة ومعاقبتها بدلا من معاقبة موظف وضبط الوضع ومنع التهريب والسرقات"، وطالب ب"الرجوع عن القرار وزيادة عدد الموظفين والكشافين الجمركيين، لان القرار عاقب أهم مرفق حيوي منتج في المدينة وهو المرفأ".

ودعا قمر الدين وزير الأشغال العامة والنقل "الصديق يوسف فنيانوس والحكومة الى اتخاذ الموقف المناسب حفاظا على حقوق طرابلس ودعما لمرفئها وادارته".

واكد "أهمية مكافحة التهرب الضريبي في كل المرافئ والمعابر، والإجراءات الرقابية الحازمة لأنه من غير المقبول اقفال المرافئ أو الحد من انتاجيتها عند وجود مخالفات يرتكبها أحد أفراد الضابطة الجمركية أو التجار، وهذا يستدعي زيادة عدد الموظفين والكشافين الجمركيين بدل تحويل البواخر الى مرفأ بيروت".

من جهته، رحب تامر بقمر الدين واعضاء المجلس البلدي، شاكرا تضامنهم، واوضح انه تلقى وعدا من "المجلس الاعلى للجمارك بالرجوع عن القرار فور الانتهاء من التحقيق في الخطأ الذي ارتكب في مراقبة احدى الحاويات المستوردة من تركيا".

وتطرق الى "الافكار الجديدة حول تطوير المرفأ ودوره الريادي في المسقبل القريب والبعيد"، ولفت الى "وجود خطة لتحويل المرفأ الى مرفأ لوجستي ذكي عبر قرض من "بنك التنمية الاسلامي".

مقالات مشابهة

عدد المقترعين في الدول العربية بلغ حتى الساعة 1921 ناخبا

"نركض سوا" للعام الثامن على التوالي BBAC الداعم الرئيسي لماراثون الجبل

نعمة الله أبي نصر: لفتح الحوار مع الحكومة السورية لتأمين عودة النازحين

انقطاع الكهرباء عن عدد من القرى البترونية بسبب حال الطقس

جابر وقبيسي من النبطية: لتعزيز هيئات الرقابة لمواجهة الفساد

ملف النزوح السوري: محور لقاءات معين المرعبي مع مسؤولين ألمان وأميركيين وكنديين

سيدات الفوتسال في الجامعة الأنطونية أحرزن لقب دورة دولية باسبانيا

إلتقاء زعماء قطاع غاز النفط المُسال لأوّل مرّة في بيروت

طعمة: حنا لحود نذر نفسه من أجل سعادة الآخرين