“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- نصيحة من القاضي فهد الى الرئيس بري قد تطيح به.. ما هي؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, October 11, 2017

خاص- الكلمة أون لاين


"ثقيلة" جاءت التعيينات القضائية الجديدة على عدد من القضاة الذين انتظروا " الفرج" لانصافهم عقب سنين من الاجحاف يفعل المحاصصة السياسية والطائفية التي تم اتباعها في العهود السابقة، فجاءت التشكيلات اليوم لتكون امتدادا لغيرها كما يقول بعضهم. واللافت في هذه التشكيلات ايضا، استحداث مراكز جديدة "للطائفة الشيعية" لم تكن بالاساس موجودة وكأنها "لزوم ما لا يلزم" ما دفع ببعض القضاة الى السؤال عن الجهة التي وضعت هذا " المنهج" في التعيينات.
يدور كلام في اروقة قصور العدل عن ان رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، لعب دورا بارزا في هذه الخطوة حيث اثار في زيارته الاخيرة لعين التينة ، القضية امام الرئيس نبيه بري واشار الى ان الطائفة الشيعية "مغبونة" في السلك القضائي ويمكن ان يتم استحداث مراكز لها واطلعه عليها. بري ابدى تجاوبا كبيرا على هذا الامر وتلقف المبادرة وسوقها امام المعنيين فبدت حركة امل والتيار الوطني الحر متساهلين، اذ ان بري تنازل كثيرا للتيار على مراكز مهمة في القضاء، كما غض التيار الطرف عن المراكز المستحدثة.
انطلق القاضي فهد من حرصه " الفائض" على حقوق الطائفة الشيعية لحفظ مكانته القضائية كما تقول اوساط رئاسية تشير الى ان الرئيس بري استند في كلامه الى فهد الذي اثار معه قضية المراكز القضائية، اذ ان "فهد" يخشى من تكرار سيناريو القاضي شكري صادر معه، فالرئيس ميشال عون يُصر على ازاحته من منصبه، فقدم "اوراق اعتماده" الى الرئيس نبيه بري من خلال تلك اللائحة وفعل ذلك ايضا مع وزير العدل فريما يستطيع زميله السابق من اعطائه دفعا قويا امام العهد، الا ان المصادر تؤكد ان التسوية ستطيح به.
ويستغرب البعض كيف ان زميلهم تعامل بازدواجية معهم، اذ انه اطاح بالمستقلين رغم كفاءة عدد منهم وعمد بعدها الى الاتصال بالقضاة لتبرئة نفسه مشيرا الى انه لم يستطع تسويقهم لدى المراجع السياسية خصوصا القضاة في المراكز المهمة فتنصل امامهم ورمى الكرة في ملعب الرئيس ميشال عون الذي لا يريدهم كما ردد امام بعضهم.

واذ يرى القضاة "المغبونين" ان ورقة التعينات نُصت "تحت العريشة" بين القاضيين فهد وشكري غانم، يؤكد هؤلاء ان التسوية لن توفر القاضي فهد اذ ان القرار المسيحي يمتلكه اليوم رئيس الجمهورية وحده، وهو من يقرر في هذه المسألة ولا احد سواه، وما قدمه القاضي فهد للرئيس نبيه بري لن يكون له اي أثر اذ ان القرار اتخذ والبحث جار على اسم بديل لفهد في رئاسة مجلس القضاء الاعلى.

مقالات مشابهة

فياض: القانون الانتخابي وأخذ بعين الاعتبار مطالب القوى الأساسية بالبلد

نادي الأسير الفلسطيني: 430 مواطناً اعتقلوا منذ إعلان ترامب بشأن القدس

حاجز محبة تضامنا مع فلسطين والقدس أمام مسجد الموصللي عند مدخل تعمير عين الحلوة التحتاني تخلله توزيع الرايات الفلسطينية على المارة والسيارات

مصادر يمنية: مقتل 159 وأسر العشرات من "الحوثيين" خلال الـ 24 ساعة الماضية في مواجهات مع قوات الشرعية (سكاي نيوز

كنعان: حظوظي في الانتخابات النيابية توضحها صناديق الاقتراع

وزير خارجية قطر: ستواصل قطر مسيرة التقدم والإنماء والولاء والوفاء

حفتر: نرفض أسلوب التهديد والوعيد ونتعهد بحماية الشعب الليبي وانصياعنا التام له دون سواه

الجيش السوري يعلن استعادة سيطرته على مناطق جديدة في ريف دمشق

الراعي من رميش: لا يمكن القبول بتهويد القدس