“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - هذا هو خلاف الوزير حماده مع بوصعب "وزير الظل" في التربية
شارك هذا الخبر

Sunday, August 13, 2017

خاص - الكلمة اونلاين
منذ ان تسلم وزير التربية مروان حماده مهامه في الوزارة من سلفه الياس بوصعب، حتى واجهته في الوزارة موظفة تدعى صونيا خوري، كلفها بو صعب بان تتابع موضوع العلاقة مع المنظمات الدولية، التي تقدم مساعدات للوزارة، ومنها ملف النازحين السوريين الذي تتابعه الامم المتحدة، لا سيما منه ما يتعلق بتعليم الطلاب.

هذا الملف حاول الوزير حماده ان يدخل اليه، لانه معنيّ بحوالي 400الف طالب سوري، تشرف عليهم وزارة التربية، وتدرسهم في مدارسها وعبر معلميها، وثمة تكاليف تدفعها الامم المتحدة، ويجب ان يكون على اطلاع ومعرفة به، لكنه لم يتمكن من ان يصل الى الامساك بالملف.

كلف الوزير حماده مستشاره أنور ضو متابعة الموضوع مع خوري، واستلام الملف منها، الا انه جوبه برفض منها، ليتبين لوزير التربية ان الوزير السابق مازالت له بصمات في الوزارة، لاسيما في هذا الملف الحيوي، فسعى الى حلّه معه ليواجه بتصلب بوصعب ووقوفه الى جانب خوري، التي قال عنها انها موظفة نشيطة وامسكت بموضوع الطلاب النازحين السوريين .

وشعر الوزير حماده، بان ثمة محاولة لتطويقه داخل الوزارة من خلال موظفين زرعهم بوصعب ووصفه حماده بوزير الظل، الذي عينه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مستشارا له للشؤون الدولية، ليبقى على اطلاع على ملف المساعدات التي تأتي الى الطلاب النازحين السوريين، وهو شارك بهذه الصفة في مؤتمر بروكسيل، للدول المانحة بموضوع النازحين السوريين، وحضره رئيس الحكومة سعد الحريري.

وما فجّر الخلاف وظهره على وزارة التربية، فهو خروج الوزير حماده غاضبا من جلسة الحكومة، لانه جاء احتجاجا على امتناع الرئاستين الاولى والثانية التوقيع على مرسوم كان اقره مجلس الوزراء، ووقع بموجبه اتفاق الهبة المقدمة من البنك الدولي، لمختلف قطاعات وزارة التربية من مناهج عبر المركز التربوي ودعم هيكلية الوزارة البنيوية والبشرية ومساندة مشروع تعليم الاولاد غير اللبنانيين.

هذه الاسباب كشفها الوزير حماده واعتبرها تجاوزاً لصلاحيات المجلس والوزراء جماعيا وافراديا، وفاجأه موقف رئيس الحكومة سعد الحريري الذي صمت ولم يتدخل لصالحه، بعد ان وقف الوزير جبران باسيل بوجه حماده، ما دفع بالوزير نهاد المشنوق الى ان يتدخل مدافعا عن حماده.

مقالات مشابهة

العثور على مخزن الأسلحة.. يأتي في إطار تنظيف الجرود

حرب: نأمل الّا يكون قرار الحكومة لإعادة تكريس وحدوية مصدر الطاقة

ثلاثة بنود أساسية في دفتر الشروط لملف الكهرباء!

جلسة لمجلس الوزراء في بيت الدين؟

ماذا عن صحة استقالة وزراء "القوات"؟

التحكم المروري: قتيل نتيجة حادث صدم على اوتوستراد جل الديب باتجاه نهر الموت وحركة المرور ناشطة في المحلة

هل سيوقع عون السلسلة والضرائب في الساعات المقبلة؟

عرقلة في ملف النازحين؟!

متى ستبدأ المفاوضات مع داعش؟