خاص - هذا هو خلاف الوزير حماده مع بوصعب "وزير الظل" في التربية
شارك هذا الخبر

Sunday, August 13, 2017

خاص - الكلمة اونلاين
منذ ان تسلم وزير التربية مروان حماده مهامه في الوزارة من سلفه الياس بوصعب، حتى واجهته في الوزارة موظفة تدعى صونيا خوري، كلفها بو صعب بان تتابع موضوع العلاقة مع المنظمات الدولية، التي تقدم مساعدات للوزارة، ومنها ملف النازحين السوريين الذي تتابعه الامم المتحدة، لا سيما منه ما يتعلق بتعليم الطلاب.

هذا الملف حاول الوزير حماده ان يدخل اليه، لانه معنيّ بحوالي 400الف طالب سوري، تشرف عليهم وزارة التربية، وتدرسهم في مدارسها وعبر معلميها، وثمة تكاليف تدفعها الامم المتحدة، ويجب ان يكون على اطلاع ومعرفة به، لكنه لم يتمكن من ان يصل الى الامساك بالملف.

كلف الوزير حماده مستشاره أنور ضو متابعة الموضوع مع خوري، واستلام الملف منها، الا انه جوبه برفض منها، ليتبين لوزير التربية ان الوزير السابق مازالت له بصمات في الوزارة، لاسيما في هذا الملف الحيوي، فسعى الى حلّه معه ليواجه بتصلب بوصعب ووقوفه الى جانب خوري، التي قال عنها انها موظفة نشيطة وامسكت بموضوع الطلاب النازحين السوريين .

وشعر الوزير حماده، بان ثمة محاولة لتطويقه داخل الوزارة من خلال موظفين زرعهم بوصعب ووصفه حماده بوزير الظل، الذي عينه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مستشارا له للشؤون الدولية، ليبقى على اطلاع على ملف المساعدات التي تأتي الى الطلاب النازحين السوريين، وهو شارك بهذه الصفة في مؤتمر بروكسيل، للدول المانحة بموضوع النازحين السوريين، وحضره رئيس الحكومة سعد الحريري.

وما فجّر الخلاف وظهره على وزارة التربية، فهو خروج الوزير حماده غاضبا من جلسة الحكومة، لانه جاء احتجاجا على امتناع الرئاستين الاولى والثانية التوقيع على مرسوم كان اقره مجلس الوزراء، ووقع بموجبه اتفاق الهبة المقدمة من البنك الدولي، لمختلف قطاعات وزارة التربية من مناهج عبر المركز التربوي ودعم هيكلية الوزارة البنيوية والبشرية ومساندة مشروع تعليم الاولاد غير اللبنانيين.

هذه الاسباب كشفها الوزير حماده واعتبرها تجاوزاً لصلاحيات المجلس والوزراء جماعيا وافراديا، وفاجأه موقف رئيس الحكومة سعد الحريري الذي صمت ولم يتدخل لصالحه، بعد ان وقف الوزير جبران باسيل بوجه حماده، ما دفع بالوزير نهاد المشنوق الى ان يتدخل مدافعا عن حماده.

مقالات مشابهة

محفوض: عودة اللاجئين يجب ان تحصل بموازاة إبعاد لعناصر المخابرات السورية والمخبرين

إسرائيل تحدد "أهدافا إيرانية" في العراق تمهيدا لضربها!

التلفزيون السوري: الجيش يواصل بسط سيطرته على العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدّة بين ريفي درعا والقنيطرة

173 مليار ليرة كلفة البنزين للسيارات الحكومية!

الشيخ عبدالله: السلوك الاسرائيلي قام بالاساس على العنصرية والارهاب منذ اللحظة الاولى

الحواط: زمن الفوقية والإلغاء انتهى ونريد إبعاد العهد عن الصفقات

قمرالدين افتتح سوق البسطات البلدي في التبانة

خريس: لحكومة جامعة لا تستثني احدا وعلى الجميع التنازل من أجل مصلحة لبنان

الجيش الاسرائيلي يستهدف نقطة رصد لحماس شرق قطاع غزة