“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- فضيحة "الحربية" هل تطال الرؤوس الكبيرة؟
شارك هذا الخبر

Friday, August 11, 2017

خاص - الكلمة اونلاين

"فضيحة الرشى" في دخول الطلاب الى الكلية الحربية او اسلاك عسكرية وأمنية اخرى، وبرتب مختلفة، ليست بالجديدة، بل هي متداول بها، في الاوساط السياسية والشعبية، ومنذ سنوات، وفي كل العهود والحكومات والقيادات في الجيش والقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة والجمارك.

ولقد وضع سعر او ثمن لكل سلك، اذ ان دخول ضباط الى سلك الجمارك تصل فيه الرشوة الى 150 الف دولار، وقوى الامن الى 100الف دولار والجيش 50الف دولار والامن العام وامن الدولة ما بين 25و50 الف دولار.

هذه الارقام يجري الحديث عنها بين المواطنين لاسيما من سيتقدم منهم الى هذه الوظائف، والبعض يتكلم عن مستشارين ومسؤولين حزبيين هم على صلة قريبة في مواقع القرار.

والفضيحة المعروقة منذ سنوات، كانت فضيحة حصلت في الامن العام في ايام مديره العام الراحل اللواء وفيق جزيني، عن حصول رشاوى من قبل اشخاص من المديرية ووسطاء، خارجها، ولكن لم تجر محاسبة المسؤولين عنها.

اما في فضيحة الكلية الحربية، فهي بدأت بعد سقوط عدد من الطلاب في السنة الاولى يقدر عددهم بستة، حيث بدأ هؤلاء يتهامسون فيما بينهم عن ان اباءهم دفعوا مبالغ لدخولهم الى الكلية وتخرجهم منها ضباطاً، وان من قبض ضمن لهم نجاحهم منذ تقديم الطلبات حتى تقديم السيوف.

هذه الاقاويل تابعتها مديرية المخابرات في الجيش فاستدعت هؤلاء الطلاب وحققت معهم، فاوقفتهم ثم استدعت ذويهم، فحاول بعضهم النفي، والبعض منهم كشف عن اسماء من دفعوا لهم، ومنهم ضابط متقاعد يعمل في الامن العام ويدعى احمد الجمل (مقرب من تيار المستقبل) الذي استدعي الى التحقيق فرفض الامتثال ، فقامت دورية من الشرطة العسكرية بتوقيفه في مقر عمله بالامن العام.

وذهبت التحقيقات الى توقيف ربيع شعيب، وهو شقيق بلال المسؤول عن امن رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ حسام قراقيرة، وهما من الطائفة الشيعية وتحولا مع اشقاء لهم، الى المذهب السني على طريقة الشيخ عبدالله الهدري الذي قَدِم من الحبشة(اثيوبيا) الى لبنان في ستينات القرن الماضي.
وتتركز التحقيقات على الاسماء الذين كانوا وسطاء، في دفع الرشاوى والى من كانت تدفع، اذ ان قائد الجيش العماد جوزيف عون، يعلم ماذا كان يحصل في المؤسسة العسكرية، وهو ابنها وخدم في كل الافواج، وقرر ان يوقف الفساد فيها، ليس فقط في الدخول الى الكلية الحربية بل في قضايا اخرى لها علاقة في المشتريات من اسلحة واعتدة وثياب وغذاء ومفروشات الخ....
فالى اين ستصل التحقيقات وهل ستطال قادة وضباطاً سابقين في الجيش، وقد ظهر على بعض الضباط من كانوا في موقع القيادة، الثراء وشراء الشقق والعقارات وتأسيس شركات، وما يجري الحديث عنه سواء داخل المؤسسة العسكرية والاوساط السياسية الشعبية، اضافة الى ما يحكى عن اولاد هؤلاء؟

مقالات مشابهة

العثور على مخزن الأسلحة.. يأتي في إطار تنظيف الجرود

حرب: نأمل الّا يكون قرار الحكومة لإعادة تكريس وحدوية مصدر الطاقة

ثلاثة بنود أساسية في دفتر الشروط لملف الكهرباء!

جلسة لمجلس الوزراء في بيت الدين؟

ماذا عن صحة استقالة وزراء "القوات"؟

التحكم المروري: قتيل نتيجة حادث صدم على اوتوستراد جل الديب باتجاه نهر الموت وحركة المرور ناشطة في المحلة

هل سيوقع عون السلسلة والضرائب في الساعات المقبلة؟

عرقلة في ملف النازحين؟!

متى ستبدأ المفاوضات مع داعش؟