خاص- هكذا تتحضر حركة امل لابتلاع الوظائف النفطية في لبنان..
شارك هذا الخبر

Saturday, August 12, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

فيما بات لبنان على موعد قريب مع "النفط" ليدخل نادي الدول المنتجة من بابه العريض، وفيما تتجه الأنظار نحو السواحل اللبنانية الغنية بكميات من البترول والغاز، لا يزال المشهد اللبناني غائصا حتى "العظم" بالسجال حول ملف النفط والخلاف السياسي حول الحصص من البلوكات الثلاثة التي خصصت للمسيحيين من ضمن البلوكات العشرة التي تم تحديدها في المياه الاقليمية اللبنانية، لكن العيون وتحديدا لدى الرئيس نبيه بري شاخصة في اتجاه اخر: استغلال الثروة النفطية ولكن بطريقة اخرى.

من بوابة الجنوب، يطلّ الرئيس بري عبر جامعة فينيسيا في الصرفند، مطلقا تخصصات في مجال العلوم البترولية وباسعار مدروسة لا بل حتى زهيدة، تكفل للطلاب وخصوصا الشيعة دخول سوق العمل اللبنانية في الاعوام المقبلة، والانخراط مستقبلا في القطاع تماشيا مع فرص العمل المطلوبة في هذا المجال سيما وان جامعات لبنان تفتقر حتى الان لهذا الامر لدرجة يمكن وصف المحاولات في ادخال اختصاصات متعلقة بقطاع النفط بالخجولة.

هنا في هذا الصرح التربوي، يدرس الطلاب وفق ما تقول المعلومات للكلمة اونلاين أساليب استخراج البترول بدءا من الاستكشاف وانتهاء بالمعالجة الأولية لخامات الزيت والغاز، مرورا بعمليات الحفر واستكمال الآبار وتطوير الحقول والإنتاج المستحدث وأساليب الرفع المساعدة وتحسين المكامن وإدارتها، وهكذا يكون خريجو هذا القسم مؤهلين بصفة اساسية للعمل في استخراج البترول والحفر والانتاج.

وتسعى حركة أمل الى تسجيل العدد الاكبر من طلابها في الاختصاص المستقبلي للبلاد، نظرا الى ان الطلب على الاختصاصات الاخرى ضئيل نسبيا مقارنة بحجم الخرجين سنويا، وللغاية وضعت خطة للتلامذة تمهيدا لانخراطهم في سوق العمل، ويعول على الطلاب "التقنيين" والذين تحتاجهم الشركات، اذ ان معظم الخبرات الهندسية والتي تتطلب مهندسين بخبرات واسعة تمتلكهم الشركات الاجنبية، فيما يساهم العاملون التقنيون من جهتهم باعمال يتطلبها سير العمل داخل الشركات.

ويساهم عدد من المتمولين في حركة أمل في الجامعة وذلك بقرار من القيادة التي تعمل على استيعاب القدر الاكبر من تلك اليد العاملة بعد ان ضاقت وظائف الدولة بهم، ويسعى الحركيون الى تجهيز اليد العملة لديهم لتدخل مباشرة في الاطار التنظيمي للشركات التي تتطلب مثل تلك اليد العاملة.
فالقطاع النفطي يمكن أن يشغل الآلاف من اليد العاملة اللبنانية، خصوصا وان الدولة اللبنانية اشترطت في عقودها مع الشركات الاجنبية ان تكون 80% من العمالة من اللبنانيين.

مقالات مشابهة

جعجع يلتقي في هذه الاثناء في معراب السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه يرافقه السكرتير الأول سابرينا أوبير

إرجاء محاكمة مجموعة خططت لاستهداف قوات اليونيفل

كيف يقرأ علم النفس صرخات لاعبي كرة القدم؟

"كتلة المستقبل": لالتزام مقتضيات التهدئة السياسية

ترامب يصف اللقاء مع بوتين في هلنسكي بالبداية الجيدة

الحريري: أنا من يُشكّل الحكومة واللقاء مع باسيل ممكن

هيومن رايتس ووتش: تركيا توقفت عن تسجيل اللاجئين السوريين

مقتل شخصين في فرنسا خلال احتفالات الفوز بكأس العالم

كتلة المستقبل تشدد على أهمية توسيع نطاق التعاون مع الرئيس المكلف والتزام مقتضيات التهدئة السياسية وتجنب الخوض بسجالات تنعكس سلباً على مساعي التأليف