“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
جسر ال 2L بين كبش المحرقة وارض الميعاد!
شارك هذا الخبر

Tuesday, August 08, 2017

أصدر نائب رئيس بلدية جل الديب فادي أبو جودة البيان التالي:

تصحيحا" للغط المتداول، وبعد ان طفح الكيل من التضليل الاعلامي والتسويف، اضطررنا مرغمين الخروج عن صمتنا تصويبا" للحقيقة والواقع.
نؤكد اولا" ان هذا التجمع المقرر عقده بتاريخ 9/8/2017 للتعبير عن رفضنا لمشروع ال 2L ليس موجها" ضد العهد الذي يضجّ تاريخنا معه بالنضال.
انما حسّنا بالمسؤولية تجاه وطننا عموما" وبلدتنا خصوصا"، فرض علينا توضيح بعض النقاط تصويبا" للحقيقة والواقع، التي نضعها برسم فخامة رئيس البلاد العماد ميشال عون للنظر بها وإجراء المقتضى.
باديء ذي بدء لا بد من الاشارة الى قرار مجلس بلدية جل الديب الحالي الصادر بتاريخ /2017 بموجب المحضر رقم والقاضي إلتزام المجلس المذكور بقرارات المجالس البلدية السابقة المتعاقبة من أبدت رأيها الرافض لمشروع ال 2L ، انما أسباب عدم ابلاغه من مجلس الانماء والاعمار نترك امر تقديره لابناء جل الديب.
أضف الى ذلك عدم تبلغ مجلس بلدتي جل الديب وانطلياس حتى تاريخه نسخة عن الخرائط التنفيذية. بالتزامن نرى على ارض الواقع المباشرة بالتنقيب (لدراسة البنى التحتية) بناء على تكليف من وزارة الاشغال وليس من مجلس الانماء والاعمار. فيتمكن المتعهد السير بالاعمال دون تسليم الخرائط المذكورة الى البلدية المعنية التي طالبته بها. وهكذا لا يستطيع المتضرر الحصول على نسخ عنها والمساءلة امام بلديته.
اما الطلبات التي تقدم مباشرة امام مجلس الانماء والاعمار سندا" للمادة 10/2017 من قانون الوصول الى المعلومات فيما خص ايضا" الخرائط التنفيذية ، توضع تحت الدرس بحجة ان القانون يجيز الإجابة عليها خلال مدة شهر.
وهنا نسأل كيف أعاد مجلس الانماء والاعمار إحياء مشروع مرفوض من البلديات ملزّم منذ سبع سنوات دون اجراء مناقصات جديدة عليه وأيضا" لنفس المتعهد. ولما اكثر، دون إعادة دراسة التغييرات الجغرافية والديمغرافية للمنطقة. دون بيان دراسة للاثر البيئي سندا" للمرسوم رقم 8633/2012 وحركة السير Traffic impact study
فخامة الرئيس الا يجدر بنا نحن شعب لبنان العظيم إعادة النظر بإحياء وزارة التخطيط كما وإلغاء مرسوم القانون رقم 5 الصادر بتاريخ 31/1/1977 أو أقله إعادة إحياء الوزارة المذكورة بهدف مراقبة المشاريع الموتورة ومنعها من إبصار النور.
علما" اننا لا نطلب ذلك بهدف الاقتصاص من احد او خلافه انما نتساءل عن الهيئة التي تراقب اعمال هذا المجلس (الانماء والاعمار) وتحاسبه على أخطائه. فخامة الرئيس طلبنا هذا نتج بعد تقييم سلسلة اعمال انمائية منفذة على ساحل المتن الشمالي، وَلدت لدينا هذه القناعة والهواجس. على سبيل المثال محول نهر الموت الشهير.
اما خطة الانماء المحضرة لمنطقة جل الديب وجوارها، تبين لنا ان دراستها سائرة على قدم وساق منذ أكثر من عقد تقريبا" إسوة بمشروع ردم البحر السائر على نفس الخطى.
فأتى الجزء الاول من مشروع إعمار منطقة جل الديب، إتخاذ القرار بإزالة الجسر الحديدي السليم لتنهار الحركة الاقتصادية في المنطقة بين ليلة وضحاها. ويقطع شريان رئيسي كان يؤمن لها حركة الدخول والخروج منها.
أما المرحلة الثانية المحضرة لإنماء المنطقة على قاعدة "عصفورين بحجر واحد" تجسدت بمشروع ال 2L المقرر فيه إلغاء مواقف السيارات من امام المحال التجارية في مربع ساحة جل الديب – كبش المحرقة- (وفقا" لخريطة اولية عرضها علينا المهندس ايلي الحلو ممثل الانماء والاعمار) وكل ذلك خدمة للسيارات المنوي تحويلها من خط دولي الى خط داخلي ضيق. أما بالنسبة الى الحائط المنوي تشييده امام المحال التجارية والمؤسسات على طول المسرب الشرقي لاتوستراد جل الديب بحجة ( route de service) فإنه حتما" سيتسبب بانهيار مخيف لاسعار العقارات على الاتوستراد المذكور بعد فصلها عن الخط الدولي. وبالتالي فإننا برأينا المتواضع نرى انه خدمة - لارض الميعاد - من جهة، وتحضيرا" للتخمين في المستقبل القريب او البعيد من جهة أخرى. هذا في حال توفرت خطة إضافية لإنماء المنطقة واتخذ القرار بتوسيع الاتوستراد واستملاك تلك العقارات.
فيكون الخيار الوحيد للمؤسسات الكبيرة المحاصرة بال(route de service) الانتقال الى المسلك الغربي حيث ردم البحر سار على قدم وساق، لتباع فيه العقارات بملايين الدولارات. فتوضع المؤسسات المنوي محاصرتها داخل الحائط المشار اليه اعلاه على ال (waiting list) إذ وفي حال إستمرار مشكلة الروائح المنبعثة من منطقة الكرنتينا والتسبب بابعاد المستثمر الاجنبي، تكون لائحة الانتظار حاضرة لتصريف تلك العقارات على قاعدة المستثمر البلدي.

بالخلاصة نرى اننا امام مخطط واحد تتكرر اخطاؤه بنفس البقعة الجغرافية وهدفها واحد آلا وهو الانهيار الاقتصادي للمنطقة تحت شعار الانماء والاعمار.

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 20/10/2017

قوات الصواريخ الروسية تستخدم التقنيات الرقمية لنقل المعلومات

شهيب.. وجلسة مجلس الشيوخ

مركز المصالحة الروسي بسوريا: إبطال مفعول 850 عبوة ناسفة في دير الزور

فوشيه: قوات الأمن الفرنسية واللبنانية تحافظ على علاقات الصداقة والثقة

السعودية تدين وتستنكر الهجوم على قوة أمنية في محافظة الجيزة بمصر والهجومين على مسجدين في أفغانستان

اطلاق نار كثيف.. ماذ يحصل في المية ومية؟

الجيش: 5 طائرات عدوة خرقت الاجواء اللبنانية

فقدت في حارة حريك.. هل تعرفون عنها شيئاً؟