“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
كمال ذبيان- عون وبري متفقان في الاستراتيجية ومختلفان في العقلية
شارك هذا الخبر

Friday, May 19, 2017

سرت في الاشهر الاخيرة معلومات عن ورقة تفاهم بين حركة «أمل» و«التيار الوطني الحر»، وبدأت تتسرب الى وسائل الاعلام مواعيد توقيعها، وكانت تأتي من طرف واحد هو بعض نواب ووزراء من «التيار الحر»، ودون جزم حصولها، وهو ما خلق ارباكاً حول ما يحصل بين الطرفين، وكانت قيادات في حركة «أمل» تنفي ان تكون هناك لقاءات بين مسؤولين فيها وآخرين في «التيار الحر» يجتمعون لانجاز ورقة تفاهم بينهما على غرار ما حصل بين التيار و«حزب الله» و«القوات اللبنانية»، وكل ما جرى هو لقاءات كانت تعقد بين الوزير علي حسن خليل كمعاون سياسي للرئيس نبيه بري، ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، للبحث في قضايا تتعلق بعمل الحكومة، وقانون الانتخاب الذي كان مسؤولو «أمل» يؤكدون انهم و«التيار الحر»، هما على توافق حول اعتماد النسبية في قانون الانتخاب، وبالتالي ليسا بحاجة الى ورقة تفاهم بينهما، ما دام ان موضوع النفط حُل ايضاً لجهة من اي «بلوكات» سيبدأ العمل، وقد زار الوزير باسيل في الصيف الماضي، عين التينة والتقى الرئيس بري، واتفقا على صيغة الحل، بالرغم من ان باسيل ليس وزيراً للطاقة، لكن بقي فيها من خلال مستشاره في الوزارة سيزار ابي خليل مع الوزير ارتور نظريان، ليبقى التيار ممسكا بوزارة الطاقة وملفي النفط والكهرباء.
وجاءت انتخابات رئاسة الجمهورية، ليصوت الرئيس بري وكتلته بورقة بيضاء تضامناً مع النائب سليمان فرنجية، وهو ما اعاد تعكير العلاقات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اذ تتحدث مصادر سياسية واخرى نيابية متابعة للعلاقة بينهما، بأنها دائماً في دائرة التوتر، ولم ينجح «حزب الله» حليف الحليفين، بازالة الجفاء بينهما وقد اصبح عون رئيساً للجمهورية، اذ ثمة عقليتان مختلفتان حول الاداء في السلطة، حيث ليس للرئيس عون مهارة الرئيس بري في اللعبة السياسية اللبنانية، وليس لديه الصبر لادارة الملفات او التعاطي معها بمرونة وتدوير الزوايا التي يتقنها بري، وهو ما باعد بين الرجلين، وغابت «الكيمياء» عن علاقتهما، التي بقيت محدودة وباردة، تحكمها بعض السخونة احياناً.
فمنذ انتخابه رئيساً للجمهورية، لم يحضر رئيس مجلس النواب الى قصر بعبدا للقاء الرئيس عون كل اربعاء من كل اسبوع كما فعل مع رؤساء سابقين وتحديداً الرئيسان الياس الهراوي واميل لحود، الذي توقف بري عن زيارته بعد التمديد له.
فالرئيس بري يريد لعلاقته مع الرئيس عون، ان تكون ممتازة واكثر من جيدة، وهو يريد لعهده ان ينجح، ولا خلاف معه على القضايا الاستراتيجية كالمقاومة والعلاقة مع سوريا ووحدة لبنان، وهو في موضوع رئاسة الجمهورية كان معه، لا بل سبق ورشحه في الثمانينات عندما كان قائداً للجيش، وفتح خط تواصل معه، تقول المصادر، مما يؤكد ان المشكلة ليست عند رئيس مجلس النواب الذي يرفض التمديد للمجلس النيابي كما الرئيس عون، وهو مع قانون انتخاب جديد، لم يكن من خلاف حوله وهو لم يكن ضد فكرة التأهيل، لكن لم يؤيده ان يحصل على اساس طائفي، بل وطني، وهذه نقطة الخلاف، وقد حاور الوزير باسيل حول هذا الموضوع، وكذلك فعل الوزير علي حسن خليل، دون الوصول الى نتيجة.
وعتب الرئيس بري، هو على الاداء الذي يمارسه مؤسس «التيار الحر» ورئيسه، ومحاولة فرض «امر واقع»، من خلال ما يسمى «العناد السياسي»، الذي يفيد بمكان وزمان، ولا يفيد في ظروف غير مشابهة، اذ تشير المصادر الى ان الرئيس بري ابن النظام السياسي الذي وُلد بعد الطائف وتولى فيه رئاسة مجلس النواب، ويتطلع الى تطبيقه والعبور به نحو الغاء الطائفية، فيأتي من يتحدث عن حقوق طوائف، واثارة هواجس، مما يؤدي الى «التفاهم الممنوع»، في وقت يمكن ان يحصل التفاهم المأمول.

مقالات مشابهة

مؤسسة المطران ميخائيل الجميل: لدعم الجيش والتكاتف في وجه الارهاب

رعية مار سمعان كابيلا القديس جاورجيوس رفعت الصلوات على نية الجيش

طليعة لبنان العربي الاشتراكي: مع الجيش حتى تحرير الأرض والأسرى

وقف اطلاق النار في عين الحلوة بعد تراجع حدة الاشتباكات

إليسا تدعم الجيش اللبناني على طريقتها...

نقيب الممثلين المصريين: هذه حقيقة القبض على عمرو يوسف وكندة علوش بتهم المخدرات!

بالفيديو- الشرطة العراقية تحشد لاقتحام اخر وكر لداعش

القيادة السياسية الفلسطينية: للتثبيت الفوري لوقف إطلاق النار وتعزيز القوة المشتركة

الانهيارات في صفوف داعش تتوالى: مجموعة جديدة تتحضر للاستسلام!